|
رد: [ كٌـلُ نَفسٌ ذَائقة المٌوت ]
الله يغفر له ويرحمه ويتجاوز عنه
اللهم زده بالحسنات إحساناً وبالسيئات عفواً وغفرانا
اللهم نقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم أرفع درجاته في عليين ونور له في قبره وأجعل قبره روضه من رياض الجنه
اللهم أجره من عذاب القبر ومن عذاب النار
اللهم صبر أهله وأحسن عزائهم وعظم أجرهم
وسيأتي اليوم الذي يقال فيه فلان مات العضو فلان الذي كان معنا أو الذي يكتب توفي وهو نائم أو في حادث أو في المستشفى
اللهم أحسن خاتمتنا اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ماصاروا إليه تحت الجنادل والتراب وحدنا اللهم ارحمنا إذا ضمتنا اللحود
اللهم ارحمنا إذا اصبحنا مراتع للدود ، اللهم نور قبورنا وتجاوز عن سيئاتنا
واغفرلنا ياأرحم الراحمين
شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم ، فقالوا : هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ؟ قال : سمعته يقول : ( من سمع سمع الله به يوم القيامة ، قال : ومن شاق شق الله عليه يوم القيامة ) . فقالوا : أوصنا . فقال : إن أول ما ينتن من الإنسان بطنه ، فمن استطاع أن لا يأكل إلا طيبا فليفعل ، ومن استطاع أن لا يحال بينه وبين الجنة بملء كف من دم أهراقه فليفعل .
الراوي: جندب بن عبدالله المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7152
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
|