|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
هيَ أحلام ..
بَنيناها ، تخيّلناها ، تصوّرناها = لمّ تَتحقّق !
فَ جَعلناها أحَلامنا = )
ليسَ لأننا عاجزونْ ! / بلّ لأننا طامِحونْ ..
مُتفائِلة حدّ الإفراط ،
ليسَ غباء بلّ إتّبع : ( أنا عند ظن عبدي بي )
|