عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 10- 4   #1039
صدى غرامكـ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية صدى غرامكـ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 63911
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2010
المشاركات: 7,217
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 20721
مؤشر المستوى: 155
صدى غرامكـ has a reputation beyond reputeصدى غرامكـ has a reputation beyond reputeصدى غرامكـ has a reputation beyond reputeصدى غرامكـ has a reputation beyond reputeصدى غرامكـ has a reputation beyond reputeصدى غرامكـ has a reputation beyond reputeصدى غرامكـ has a reputation beyond reputeصدى غرامكـ has a reputation beyond reputeصدى غرامكـ has a reputation beyond reputeصدى غرامكـ has a reputation beyond reputeصدى غرامكـ has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: []ـأهيم مـ{ـأبين ـهـمسـ{ـة}غـرـر][ـوـر {و}عـ\ـشقـ"
الدراسة: انتساب
التخصص: كُلْ مَآيَسْتَحِق مِنِيْ الإِهْتِمَآمْ
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
صدى غرامكـ غير متواجد حالياً
رد: ♥.أنثـى حالمہ.♥.لا ترضى بالقليلـ.♥.رۈحها شامـخـہ.♥.تهۈى المستحيلـ.♥

ذكـــرى




إن الموت حقيقة قاسية رهيبة تواجه كل حي ، فلا يملك لها ردا، و لا يستطيع لها أحد ممن حوله دفعا ، و هي تتكرر في كل لحظة ، يواجهها الكبار و الصغار، و الأغنياء و الفقراء ، و الأقوياء و الضعفاء ، و يقف الجميع منها موقفا واحدا، لا حيلة ، و لا وسيلة ، و لا قوة ، و لا شفاعة ، و لا دفع ، و لا تأجيل ، مما يوحي بأنها قادمة من صاحب قوة عليا لا يملك البشر معها شيئا ، و لا مفر من الاستسلام لها .

بيد الله تعالى ـ وحده إعطاء الحياة ، و بيدة استرداد ما أعطى في الموعد المضروب ، و الأجل المرسوم ، سواء كان الناس في بيوتهم ، وبين أهليهم ، أو في ميادين الكفاح يطلبون الرزق .. الكل مرجعه إلى الله ـ تعالى ـ محشور إليه ، ما لهم مرجع سوى هذا المرجع ، و ما لهم مصير سوى هذا المصير ، و التفاون إنما هو في العمل و النية ، و في الاتجاه و الاهتمام ، أما النهاية فواحدة ، الموت في الموعد المحتوم ، و الأجل المقسوم ، و رجعة إلى الله ، و حشر في يوم الجمع و الحشر ، فمغفرة من الله ، و رحمة أو غضب منه ـ سبحانه ـ و عذاب.

إن أحمق الحمقى من يختار لنفسه المصير البائس ، و هو ميت على كل حال. لا بد من استقرار هذه الحقيقة في النفس ، حقيقة أن الحياة في هذه الأرض موقوتة ، محدودة بأجل ، ثم تأتي نهايتها حتما . .

يموت الصالحون و يموت الطالحون.

يموت المجاهدون ، و يموت القاعدون .

يموت الشجعان الذين يأبون الضيم ..

و يموت الجبناء الحريصون على الحياة بأي ثمن ..

يموت ذوو الاهتمامات الكبيرة ، و الأهداف العالية.

و يموت التافهون الذين يعيشون فقط للمتاع الرخيص ..

يموت الحكام ، و يموت المحكومون ..

يموت الأغنياء ، و يموت الفقراء.

الكل يموت (( كل نفس ذائقة الموت ))

كل نفس تذوق هذه الجرعة ، و تفارق هذه الحياة ، لا فارق بين نفس و نفس في تذوق هذه الجرعة من هذه الكأس الدائرة على الجميع ، إنما الفارق في شئ آخر ، الفارق في قيمة أخرى ، الفارق في المصير (( و إنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز )).

هذه القيمة التي يكون فيها الإفتراق ، و هذا هو المصير الذي يفترق فيه فلان عن فلان ، القيمة الباقية التي تستحق السعي و الكد ، و المصير المخوف الذي يستحق أن يحسب له ألف حساب..

كان يزيد الرقاشي يقول قي كلامه : " أيها المقبور في حفرته

، المتخلي في القبر بوحدته
، المستأنس في
بطن الأرض بأعماله
، ليت شعري بأي أعمالك استبشرت
، و بأي أحوالك اغتبطت ؟
ثم يبكي حتى يبل عمامته
، و يقول : استبشر ـ و الله
ـ بأعماله الصالحة
و اغتبط و الله
بإخوانه المعاونين له
على طاعة الله
  رد مع اقتباس