|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ

فِيْ زحمَة الحَياة وَ بَيْنَ أزمَـاتـِها
قد تضِـيق مَسَاحَاتْ الفرَح وَ لَربمَا انتحَرتْ فراشَاتْ الأمَلْ
وَ تبقىَ النفوُسْ المُتفائِلَة وَحدَهَا تمْضِيْ نحَوْ أهدَافِهَا بـ ثبَاتٍ وَ يَقينْ
يَأنَسْ الجَميعُ بهَـا وَ تصنعْ المُستقبَلْ لَـهَا
    : $
|