في إعتقادي الدائم والراسخ في ذهني
أن أي علاقه سواء ً كانت صداقه أو حب أو حتى في الله
يجب أن تتخللها بعض المواقف التي تخل بثباتها
وتبدئ في زعزعت الوصل فيها
ولكن الجميل والأجمل في هذا وذاك
هو أنه دائما ً ما يكون الإعتذار سبب في الرجوع الأقوى
ويكون من الطرف المُحتَرِم للآخر والمحب الأكثر للآخر
أميرة
فعلاً أنتي أميره بما تسمو به أخلاقك
وما تدعوك له خصالك العذبه من إعتذار لمن تحبين
سلمت لنا ذائقتك العذبه
وفرج الله همك يا راقيه
كل الإحترام والتقدير لشخصك