قرأت رسالتك..
في الوقت الذي قررت فيه مقاطعة قلبي..
أذ أنه فشل مؤخراً في تعاطي هزائمه بحزن سخي الدمع..
ورصدك لوجعي الذي نبشت به قبر صمتي..
وحرثت أراضي ذكرياتي البور..
كان يقذفني من البكاء إلى البكاء..
ويغلق في وجه هروبي ألف مفر ومفر..
أضننا مازلنا نخوض في هذا الوحل القذر!!
(( المجاملة.. الإبتسامة الصفراء.. مدمنو الأحزآن..وأصحاب المعاهدات مع الفقر والمعاناة ))..
كلها تفضحنا...
من (ألــف) ظلامنا إلى (يـــائه)..
ومع ذلك نوغل في الجهل.. أنتصاراً لضعفنا..
وحتى وجع آخر.. سأنتظر,,
أتمنى حينها أن أكون أكثر شجاعة مما أنا عليه الآن!!
أخيراًَ:-
هي... كاذبه
هم... حقيقه مزيفه
أنا.. بعض من هذا.. وبعض من ذاك؟!؟!