عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 10- 6   #63
يارا2012
أكـاديـمـي ذهـبـي
 
الصورة الرمزية يارا2012
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 83596
تاريخ التسجيل: Tue Aug 2011
المشاركات: 601
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 162
مؤشر المستوى: 65
يارا2012 has a spectacular aura aboutيارا2012 has a spectacular aura about
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة الأعمال / الجانعة العربية المفتوحة
الدراسة: انتظام
التخصص: نظم إدارية
المستوى: المستوى الأول
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
يارا2012 غير متواجد حالياً
رد: طلاب وطالبات مستوى أول .. أبيكم بكلمة راس

ملخص العقيدهـ الإسلامية ((المحاضرهـ الثانية))

عناصر المحاضرهـ :
خصائص العقيدهـ الإسلامية .. مايميزها عن غيرها من العقائد
منهج الاستدلال على مسائل العقيدهـ عند السلف
كيف كان سلف الامة يتعامل مع العقيده وكيف كان يستنبطها من مصادرها

خصائص العقيدهـ الإسلامية :
صفاتها البارزه المميزة لها عم سواها من العقائد والمذاهب الاخرى.ندرسها من حيث المعنى والاثر والدليل عليها.

أولا : أنها ربانية المصدر
إن العقيدة الإسلامية مصدرها وحي إلهي رباني ليس عقل إنساني أو كتاب, ولكن باعتمادها على الكتاب والسنة واجماع السلف ويجب أن يوقف بها عند الحدود التي بينها الوحي فلا مجال فيه لزيادة أو نقصان أو تعديل أو تبديل إذ أن هذا الوحي تلقاه الرسول ليهتدي به ويدل عليه
فلايمكن الزياده عليها لأنها من الله تعالى بينما المذاهب الاخرى مثل المذهب الماركسي وضعه عقل بشري وفي تطوره أصبح يزداد كل يوم فكرة جديدة ومبدا جديد حتى شكل عقيده ضخمه عند معتنقيه.
بينما عقيدتنا الإسلامية الصحيحة هي نفسها منذ أنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم حتى يومنا هذا لم يأتيها التحريف ولاالزيادة لأنها لاتقبل ذلك لأنها من عند الله تعالى.
وهذه الخاصية لاتوجد في المذاهب والطوائف الأخرى الذين يعتمدون على العقل والنظر وعلم الكلام والفلسفة والالهام والكشف والرؤى والاحلام أو عن طريق أشخاص يزعمون لهم العصمة غير الانبياء أو يزعمون احاطتهم بعلم الغيب من أئمة أو رؤساء أو أولياء أو نحوهم وغير ذلك من المصادر البشرية الناقصة التي يحكمونها أو يعتمدونها في أمور الاعتقاد.
وتورث هذه الخاصية عصمة الأمة من الخطا والزلل والانحراف لأنها تستند على الوحي من الله
ودليلها قوله تعالى (( ورضيت لكم الإسلام دينا ))
هذا هو الفرق بين عقيدة أهل السنة والجماعة وغيرها من العقائد
من يتمسك بالعقيدهـ بهذا المنهج لايضل او ينحرف لأن العقيدة ليس فيها زيادة او نقص
فلذلك الامة تبقى مجتمعة الكلمة ومجتمعه الاتفاق على مسائل الاعتقاد.

ثانيا : الوضوح وموافقة العقل الصحيح والفطرة السليمة:
تمتاز العقيدة الإسلامية بالوضوح والبيان وخلوها من التعارض والتناقض والغموض والتعقيد في ألفاظها ومعانيها لأنها مستمدة من كلام الله المبين.
وهي تتلخص في أن لهذه المخلوقات إلها واحدا مستحقا للعبادة هو الله تعالى الذي خلق الكون البديع المنسق وقدر كل شي فيه تقديرا وأن هذا الإله ليس له شريك ولاشبيه ولاصاحبة ولاولد فهذا الوضوح يناسب العقل السليم لأن العقل دائما يطلب الترابط والوحدة.
ليست كفلسفة ارسطو وافلاطون والمذاهب المنحرفة من الفرق الباطنية وغيرها التي تدخل الكثير من القضايا فبتشتت العقل المسلم وتتشتت النية والايمان بالله.

ولقد أفنى كثير من الفلاسفة وأهل الكلام من المسلمين أعمارهم في مناهجهم العقلية المجردة حتى وقعوا في الحيرة والشك والندم ثم رجعوا إلى منهج الكتاب والسنة.
والذي يؤكد وضوح العقيدة الاسلامية أنها ليست مناقضة للعقول الصحيحة وليست غريبة عن الفطرة السليمة بل هي على وفاق تام وانسجام كامل معها.
تورث هذه الخاصية السلامة من الاضطراب في الدين ومن القلق والشك والشبهات وتحفظ أوقات الأمة من إهدارها في أشياء غير نافعة توسد أصحابها أكف الحيرة
دليلها قوله تعالى : (( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ))

كثيرمن الفلاسفة المسلمين نهجوا منهج الفلسفة الارسطية والمعتزله وغيرها في دراسة العقيدة الاسلامية فعقدوها وشعبوها فهذا التصعيب أثر على بشاشة ايمانهم.
كثير من الناس تابوا في افكارهم وانحرفوا في تساؤلاتهم بسبب اعتناقهم لعقيدة لاتوافق العقل ولاالفطرة السليمة

ثالثا : الثبات والدوام.
العقيدة الاسلامية ثابتة دائمة بمعنى أنها متفقة ومستقرة ومحفوظة في ألفاظها ومعانيها تناقلها الأجيال جيل بعد جيل ولم يتطرق إليها التبديل ولاالتحريف ولا التلفيق ولاالتباس ولاالزيادة ولاالنقص.
وسبب هذا هو ثبوت مصادرها ودوامها لأن الله تعالى تكفل بحفظها فهي عقيدة ثابته ومحددة لاتقبل الزيادة ولاالنقصان ولاالتحريف ولاالتبديل.
فليس لحاكم أو مجمع من المجامع العلمية أو مؤتمر من المؤتمرات الدينية ولالغيرهم أن يضبفوا إليها شيئا أو يحذفوا منها شيئا وكل إضافة أو تحوير مردود على صاحبه يقول النبي صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد.
وتورث هذة الخاصية ضمان توحيد كلمة الأمة على منهج واحد وتصور واحد عندما نلتقي على الوحي الإلهي بما فيه من موازين لاتضطرب ولاتتأثر بالأهواء.
دليلها قوله تعالى : (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ))

رابعا : الشمول والتكامل.
إن العقيدة الإسلامية عقيدة شاملة فيما تقوم عليه من أركان الإيمان وقواعده وشاملة في نظرتها للوجود كله تعرفنا على الله والكون والحياة والإنسان معرفة صحيحة شاملة.
ومن صور شمولها أنها لاتختص ببيئة أو عصر أو جنس بل هي عقيدة عامة كتب الله لها البقاء إلى قيام الساعة.
وهي مع هذا الشمول مترابطة ارتباطا وثيقا فأركان الإيمان مثلا لو حصل الكفر بواحد منها او انكار له حصل الكفر بهم جميعا فلايصح للإنسان الإيمان بالله وعدم الإيمان بالقضاء والقدر.
وهذا الخاصية تورث حفظ العبد المسلم من الاتجاه لغير الله في أي شأن من شؤونه أو قبول أي سيطرة تستعلي عليه بغير سلطان الله.
دليلها قوله تعالي : (( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ))

خامسا : أنها عقيدة مبرهنة.
تتميز العقيدة الإسلامية بأنها عقيدة مبرهنة تقوم على الحجة والدليل ولاتكتفي في تقرير قضاياها بالخبر المؤكد والإلزام الصارم بل تحترم العقول فالقران الكريم حين يدعو الناس إلى الإيمان بمفردات العقيدة يقيم على ذلك الأدلة الواضحة من آيات الأنفس والآفاق فلا يدعوهم إلى التقليد الأعمى والإتباع على غير هدى بل إنه يأمرهم أن يطلبوا الببرهان والدليل ويدعو إلى التبصر والتعقل إلى حد لايصل إلى الغلو في العقل والتوغل فيه.
تورث هذه الخاصية قوة اليقين في نفوس أصحابها بما معهم من الحق فتقوى صلتهم بالله ويكمل تحقيقهم العبودية له وحده.
دليلها قوله تعالى : (( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ))

منهج الاستدلال على مسائل العقيدة عند السلف.
تعريف السلف:
السلف الصالح: المراد بهم (كحقبة تاريخية) الصحابة والتابعون وأتباعهم من أهل القرون الثلاثة المفضلة ممن عظم شأنهم وتلقى المسلمون كلامهم بالرضى والقبول.
ثم أصبح معنى السلف علما على ماكان عليه هؤلاء من التمسك بالكتاب والسنة وتقديمهما على ماسواهما والعمل بهما على مقتضى فهم الصحابة.

منهج السلف في الاستدلال على العقيدة.
يقوم على الاسس التالية:
1.الإيمان بالنصوص الشرعية وتعظيمها:
آمن المسلمون بأن الله تعالى ربهم ومليكهم وأرسل الرسل لهدايتهم وأنزل معهم الكتاب والميزان فما أخبر به الرسول عن الله فالله أخبر به وماأمر به الرسول فالله أمر به وهو العليم الحكيم.
وذكر أهل العلم أن الإيمان بنصوص الكتاب والسنة على ضربين:
أحدهما إيمان مجمل وهذا من فروض الأعيان فيجب على كل مسلم الإيمان بنصوص الكتاب والسنة وإن لم يفهم معناها كعوام المسلمين ومن لايفهم العربية.
ثانيهما إيمان مفصل وهذا من فروض الكفاية وهو خاص بكل من قام عنده الدليل وظهر له معناه.
ومقتضى الايمان بالنصوص الشرعية الذي كان عليه السلف هو : الاستسلام والخضوع والانقياد قال تعالى : (( فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في أنفسهم حاجة مما قضيت ويسلموا تسليما ))
لايمكن لغير المسلم أن يستدل على العقيدة الاسلامية لأنه غير مؤمن بها.
من يريد أن يستدل على العقيدة يجب أن يؤمن بها ويعظمها.

وحقيقة هذا الاستسلام تعظيم أمر الله ونهيه والإذعان لهما والوقوف عند حدود ماانزله الله على نبيه صلى الله عليه وسلم.

قال تعالى : (( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ))
ولقد أكد السلف على تعظيم النصوص والوقوف عند حدودها وعدم معارضتها وسطروا في ذلك أروع الأمثلة وأصدق الصفات وأدق العبارات. قال صلى الله عليه وسلم : (( إن استطعت إلا تحك رأسك إلا بأثر فافعل ))
وقال ابن تيمية:فكان من الأصول المتفق عليها بين الصحابة والتابعين لهم بإحسان إنه لايقبل من أحد قط أن يعارض القران برأيه ولاذوقه ولامعقوله ولاقياسه ولا وجده فإنهم ثبت عنهم بالبراهين القطعيات والآيات البينات أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالهدى ودين الحق وأن القران يهدي للتي هي أقوم.

2.حجية السنة المتواترة والآحاد في العقيدة:
اهتم سلف هذه الأمة بالسنة النبوية اهتماما بالغا وعدوها حجة بنفسها في جميع مسائل
الدين العلمية والعملية والأرجح من أقوال أهل العلم هو عدم التفريق بين السنة المتواترة والأحادية في الاستدلال على مسائل العقيدة والاحتجاج بها.
وهذا مبني عندهم على أسس منها:
أولا :أن اتباع السنة هو من أعظم مايقتضيه الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
ثانيا :أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بالله وهو المبلغ عنه دينه الذي ارتضاه للناس وهو مؤتمن على وحي الله فالحجة قائمة فيما يبلغه كله.
ثالثا :أن الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ جميع الدين ولم يكتم منه شيئا وأنه بلغه أتم بلاغ وأبينه فالتفريق بين أنواع سنته لايصلح أن يؤثر في الاحتجاج بها اللهم إلا في باب الترجيح في حالة التعارض من الظاهري بين النصوص.
قال ابن عبد البر : وأما أصول العلم (فالكتاب والسنة)

أقسام السنة:
أحدهما :اجماع تناقله الكافة عن الكافة.فهذا من الحجج القاطعة للأعذار إذا لم يوجد هناك خلاف ومن رد إجماعهم فقد رد نصا من نصوص الله يجب استتابته عليه وإراقة دمه إن لم يتب لخروجه عما أجمع عليه المسلمون وسلوكه غير سبيل جميعهم.
ثانيهما :من السنة : خبر الآحاد الثقات الأثبات المتصل الإسناد فهذا يوجب العمل به عند جماعة علماء الأمة الذي هم الحجة والقدوه.

كثير من الفرق انكرت هذا الضرب من السنة فلذلك انكروا كثير من مسائل العقيدة الاسلامية
مثال : المعتزلة انكرت عذاب القبر لماذا؟ لأن الاحاديث في السنة وردت في عذاب القبر باحاديث الاحاد وهم لايؤمنون الا بالاحاديث المتواترة.

3.الالتزام بالكتاب والسنة لفظا ومعنى:
وذلك باستعمال الالفاظ الواضحه الواردة في النصوص دون الالفاظ المجملة التي تحتمل الحق والباطل كالفاظ الفلاسفة والمتكلمين المتأثرين بهم فلم يؤثر عن السلف استعمال مثل تلك الالفاظ التي عهدوها من الالفاظ المحدثة الغريبة عن الفاظ الوحي.

4.ترك التأويل المذموم لنصوص الكتاب والسنة المتعلقة بالعقيدة:
وسبب ذلك هو عدم جواز صرف نصوص العقيدة عن ظاهرها بغير دليل شرعي ثابت عن المعصوم بل يجب اتباع المحكم ورد المتشابه إليه.

5.قطعيات العلم والعقل لاتعارض قطعيات الشرع:
فإذا وجد تعارض : فإذا كان النص الشرعي قطعي الدلالة والثبوت كان مايعارضه باطلا لامحالة لأن مما أثر عن أئمة السلف وعلمائهم أن العقل الصريح لايتعارض مع النقل الصحيح الثابت.

الشيخ ابن تيمية في كتاب له رد على الشيخ الرازي في تقديم النص على العقل.

6.صحة فهم النصوص:
فصحة فهم النصوص ركيزة أساسية لصحة الاستدلال ولايستطيع المرء معرفة مراد الله ومراد الرسول صلى الله عليه وسلم إلا حينما يستقيم فهمه لدلائل الكتاب والسنة خاصة في هذا العصر الذي كثر فيه المتحدثون في أمور الدين عبر وسائل الاعلام المختلفة كالفضائيات والانترنت فالمعرفة بهذه القواعد الاساسية التي يرتكز عليها الفهم الصحيح تمكن من تمييز المتحدثين بحق من المنحرفين عن الفهم الصحيح:

لايجوز لأي أحد ان يأتي ويستنبط من العقيدة لماذا؟ لأنه لابد ان يكون مؤهل لذلك.

ركائز الفهم الصحيح للنصوص كثيرة منها:
1.الاعتماد على فهم الصحابة:
لدلائل الكتب لكون الرسول صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم كما عاشوا نزول الوحي فهم أعلم الناس بمراد الله ومراد الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الأمر خاصة إذا كثرت البدع والأهواء
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ.

لماذا إذا التبس علينا أمر من امور العقيدة نرجع للسلف؟
لانهم اقرب الناس للرسول صلى الله عليه وسلم ولأنهم عاشوا معه فيكونون أفهم الناس بمراد الله ومراد النبي صلى الله عليه وسلم.

2.معرفة اللغة العربية واساليب العرب في كلامهم:
نزل الوحي بلسان العرب ويكون فهم دلائله على الوجه الصحيح بمعرفة لغة العرب التي نزل بها والتي خاطب بها الرسول صلى الله عليه وسلم اصحابه ولهذا اعتنى سلف الامة وعلمائها بلغة القران حتى يوضع خطاب الشارع في موضعه اللائق به وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكتب الى الافاق ان يتعلموا السنة والفرائض والنحو كما يتعلموا القران الكريم.

3.جمع النصوص الواردة في المسألة الواحدة:
النصوص الثابته تـأتلف ولاتختلف لأنها خرجت من مشكاة واحدة فلا يجوز أن يؤخذ نص ويترك نص آخر في الباب نفسه والصواب أن تجمع النصوص بأي من طرق الجمع المذكورة عند علماء الاصول ثم يؤخذ بها جميعا.
ومن طرق الجمع بين النصوص : حمل العام على الخاص والمطلق على المقيد ورد المجمل الى المفصل والمتشابه الى المحكم في اصول الفقه.
  رد مع اقتباس