/
ومع كل صباحٍ جديد
أبحث في جعبتي عن ما يسر الحال
او يعينني على قضاء ما تبقى من ذلك الصباح
فلا أجد سوى ذكرى فانيه
كانت مصدر إرتياح ٍ لم أجد لمثله سابق
ولن أجد !!
فأنخرط في ذكراها بتمعن لأنهض
والإشتياق يملكني يحركني وحتى يثيرني
مرددا ً :
أين اللقاء ومتى يُفض الإفتراق
وكيف المسير و القلب ٍ إجبر للرحيل !!
/
بقلمي وأنتهى !!