عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 10- 7   #6
درع الجزيرة
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية درع الجزيرة
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 78078
تاريخ التسجيل: Tue May 2011
المشاركات: 2,108
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 3093
مؤشر المستوى: 85
درع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond reputeدرع الجزيرة has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية ادارة الاعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
درع الجزيرة غير متواجد حالياً
رد: نصيحه في الحفاظ على الوقت

جزاكـ الله عن المسلمين كل خير ووفقكـ الله لما يحب ويرضى

فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري
وكم من صحيحٍ مات من غير عِلَّةٍ وكم من سقيمٍ عاش حيناً من الدهر


فكيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره , وشهره يهدم سنته , وسنته تهدم عمره ،كيف يفرح من يقوده عمره إلى أجله , وحياته إلى موته .

ولقد أقسم الله عز وجل بالزمان لعظم شرفه فأقسم بالليل وأقسم بالضحى وأقسم بالنهار وأقسم بالفجر مما يدل على عظيم شأن الوقت , وقد قال تعالى : { والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر } فأقسم الله بهذا الزمن على أن الناس كلهم في خسارة إلا من آمن وعمل صالحاً , وهذا يتضمن الأمر بالإيمان والعمل الصالح وأن يجتنب العبد ما نهى الله عنه من معاصي الشهوات والشبهات


كان من دعاء أبي بكر الصديق رضي الله عنه : اللهم لا تدعنا في غمرة ، ولا تأخذنا على غرة ، ولا تجعلنا من الغافلين.

وكان من دعاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه : اللهم إنا نسألك صلاح الساعات والبركة في الأوقات.

وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت فيه شمسه ، نقص فيه أجلي ، ولم يزد فيه عملي.

وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: إن الليل والنهار يعملان فيك ، فاعمل فيهما .

وقال الحسن البصري رحمه الله : يا ابن آدم إنما أنت أيام ، فإذا ذهب يوم ذهب بعضك وقال: أدركت أقواما ما كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصا على دراهمكم ودنانيركم


وبكى معاذ رضي الله عنه عند موته وقال : إنما أبكي على ظمأ الهواجر وقيام ليل الشتاء ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر .

وبكى عبد الرحمن بن الأسود رحمه الله عند موته وقال : وا أسفاه على الصوم والصلاة ولم يزل يتلو القرآن حتى مات .

وجزع بعضهم عند موته فلما سئل عن ذلك قال : إنما أبكي على أن يصوم الصائمون ولست فيهم ويصلي المصلون ولست فيهم ويذكر الذاكرون ولست فيهم .

الله أكبر هذه حال السلف يبكون شوقاً للعبادة وحزناً على فراقها مع أنهم من أشد الناس عبادة في دنياهم وطاعة لربهم فكيف بحالنا نحن وقد جمعنا بين قلة العمل الصالح وقلة الخوف من الله .

فالغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة ما دمنا في زمن الإمهال ، المبادرة المبادرة بالصالحات قبل الارتحال ، والعجل العجل قبل هجوم الأجل وقبل أن يندم المفرط على ما فعل ، وقبل أن يسأل الرجعة ليعمل صالحاً فلا يستجاب إلى ما سأل ، وقبل أن يحول الموت بين المؤمل والأمل ، وقبل أن يصير المرء مرتهناً بما قدم من عمل

اللهم بارك لنا في أعمالنا وأوقاتنا وأعمارنا وأرزاقنا وذرياتنا ،، ووفقنا لما تحب وترضى .. واجعلنا ممن تطيل أعمارهم وتحسن أعمالهم


اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الّتِي إِلَيْهَا مَعَادُنَا، وَاجْعَلْ الحَيَاةَ زِيَادةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلْ المَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَارِنَا آخِرَهَا، وَخَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِمَهَا، وَخَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ لِقَائِكَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا أَغْنَى خَلْقِكَ بِكَ، وَأَفْقَرَ عِبَادِكَ إِلَيْكَ، وَهَبْ لَنَا غِنَىً لاَ يُطْغِينَا، وَصِحَّةً لاَ تُلْهِينَا، وَاغْنِنَا اللَّهُمَّ عَمَّنْ أَغْنَيْتَهُ عَنَّا، وَاجْعَلْ آخِرَ كَلاَمِنَا مِنَ الدُّنْيَا شَهَادَةَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهَ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ. اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ.

اللَّهُمَّ رُدَّ الْمُسْلِمِينَ إِلَى دِينِهِمْ رَدّاً جَمِيلاً وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ وَاحْقِنْ دِمَاءَهَمُ وَأَهْلِكْ الطَّوَاغِيتَ وَأَعْوَانَهُمْ وَهَيِّئْ لَنَا حُكْماً رَاشِداً عَلىَ مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ

اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..



وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.


  رد مع اقتباس