عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 10- 9   #109
آررق
أكـاديـمـي فـضـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 88948
تاريخ التسجيل: Fri Sep 2011
المشاركات: 446
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 648
مؤشر المستوى: 63
آررق is a name known to allآررق is a name known to allآررق is a name known to allآررق is a name known to allآررق is a name known to allآررق is a name known to all
بيانات الطالب:
الكلية: كلية إدارة أعمال الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: إداراة إعمال
المستوى: المستوى الأول
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
آررق غير متواجد حالياً
رد: إلى كل إمرأه سعودية

/

ودائمًا تبقى المرأه هي خصم الرجل
والرجل وهو ند للمرأه !!
وفي كل ذلك إختلاف

حقيقه وبدايه أعتذر عن مناقشة أي شخص سيكون في أسلوبه
بعض مما رأيته أعلاه من أسلوب لا يمت للنقاش بصله
بل هو أقرب للتجريح بكثير !!

وثانياً

مهما تحدث الرجل وصرخ وعدد وقال وأستدل
يبقى في أمس الحاجه للمرأه
وإن أكثر في الحديث وتبختر وأستدل

وأيضا ً مهما تحدثت المرأه عن الرجل وشتمت << ولا تلام وخاصه أن لدينا أجناس باتت تنشر السمعه الرديئه عن الرجال )
وتحدثت وأكثرت في الحديث
تبقى في أمس الحاجه للرجل

فعندما يكون النقاش في دائرة التعدد
نقول أننا لا نستطيع منع ذلك سواء ً بإراده أو لا
ولكن إن جئنا إلى مسألة التعدد ومن ركائزها وهي !!
العدل ثم العدل ثم العدل وإن لم يستطع العدل أو انه لا يجد في نفسه
الثقه او القدره او الخوف من العدل
لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها !!

وللأسف أنه ما اعطى الصوره السيئه للتعدد لدى أخواتنا
هي عدم عدل الرجل ما بين زوجاته !!
ونشوب الغيره والقلق والخوف من القادم
لماذا !!
لأنه لو كان كرجل واعي مقتدر وعادل
لأنصف ما بينهن ولم يعامل بعضهن كالعبيد !!
فكان الرضى حليف الجميع

( و رغم أنني أعارض التعدد وأشدد أن القلب لا يتسع إلا لواحده فقط !! )
ولكن أصابع اليد لا تتساوى ولن تتساوى أبدًا
فهناك من ترضى بالتعدد وهناك من لا ترضى
فإما الراضيه والقابله بالتعدد ذلك كرم ٌ وإحترام وتبجيل ٌ منها للرجل
وإن لم ترضى فأنا أجد أنه من أحد حقوقها ( البصيطه )

وعوده إلى مسألة أن الرجال قوامون على النساء !!
وذلك يكون في أن يتحمل المسؤليه الكبرى على زوجته
وليس أن يكون سيدًا عليها يأمر وينهى !!
فمثلما تعطي هي وجب أن تعطي أنت كرجل
وجب عليك إبداء وإفشاء ما يحبب المرأه فيك

وللأسف أن الوقت يداهمني كثيراً في الحديث عن هذه النقطه والنقاط الأخرى

ولكن لنختصر الأمر
ونقول أن الدافع لكل هذه الخلافات ما بين الرجل والمراه
هي غشائها ترفض الإنحلال عن أبصارنا
لكي يفقه الرجل المراه وتفقه المرأه الرجل
فالرجل يريد الصيطره والمراه تريد الإحترام
فلو حاولنا قليلاً كسر هذا الحاجز
والبدئ في المصارحه الجميله المحترمه
والمشاركه في صغار الامور وكبارها
لوجدنا ان الرجل جزء لا يتجزء من المرأه والعكس كذلك
وبدئنا في عولمه جديده تحمل منطق رجل تشاركه إمرئه
وليس بعيب أن تلجئ لزوجتك
وليس بمحرم أن تلجئ إليك زوجتك
وليس بالعيب أن تصارح شريكتك
وليس بالمحرم أن تصصارحك شريكتك

وحقيقه ( وأعتبروها دقه في الصميم )

لو كان كل زوج مع زوجته
كما يكون كل شاب مع صاحبته في أول أيام التعرف
من رقة قلب وعفويه وخفة دم وإهتمام
لكان يستحيل أن نجد هذا الإختلاف وعدم الإحترام
وأيضا لو كانت كل زوجه مع زوجها
كما تكون كل فتاه مع الشاب في أول أيام التعرف
لكان يستحيل ان نجد كل هذا الإختلاف وعدم الإحترام

فلماذا !!

سأدع الجواب لكم !!
  رد مع اقتباس