|
رد: , [ مُتنفسَآت آُلُمدوُنآت ]
-
أوشك على دمع غزير ، وجرح أقترفه للمرة الثالثه ..
أوشك على موت ، لا يأبه لورودي إياه أحد !
أوشك على أن أكون وحيدة ، في غمرة الصخب ..
أوشك ألا تدري بي .. ألا يدرون بي .. ألا أعني لأحد شيئاً !
- أقتباس من كتاب [ غرفة خلفية ] للراحلة : هديل الحضيف - رحمهَا الله -
|