وحزنٍ مرّني مثل البراد\ واحتبس هالطين
,,,,,,,,,,,, واغمض من جفوني للسنين وتحلم اقداري
اغني للظلام اللي ينادي : ياصباح التين
,,,,,,,,,,,, متى وقت المذاق اللي يغيّر غيمة امطاري
تركت الخطوة المرّه وصارت صرختي تنين
,,,,,, وقمت اصرخ بعالي الصوت لين احترقت ازهاري
وقفت ولا معي الا ملامح تستفز العين
,,,,,,,,,,,,, ملامح تشبه الطفل الفقير ولبسه العاري
ملامح ماتبي الا الحنين بعالم التلوين
,,,,,,,,,,,, ملامح ترسم الوقت النحيل بغيبة اسراري
ملامح لاتهجتها الغيوم تروح للتخمين
,,,,,,,,,,,,,, ملامح لانطقها هالصباح يموت بجداري