|
رد: عندما تكون لي دولة سأقترح ضحكتك نشيداً لوطني ..
كنا نقوم بتقطيع مجموعة كبيرة من الحطب!
أشعل شقيقي نارا ، ولا أعرف إن كان قد شعر بالدفء ؟
لكنني أعرف أنني لم أشعر بذلك !
وكان بي رغبة لإشعال "حزمة شعر" !
فقد قرأت يوما عن السياب حين كان مريضا وبعيدا عن أهله أنه كان يتخيل كل مساء أن هناك من يضرم له اللهب ..
"فبرد هو المساء
وهو يعشق الدفء والسمر !"
والبرد غربة لا تحتاج معها أن تسافر كي تلتقيها !
لكنني خجلت من شقيقي .. فسكت !
فهو لا يعرف السياب ،
ولم تكن بي رغبة للحديث معه عن الأموات !
|