المناقشة الثالثة
أسباب الإعاقة السمعية
الجواب
أولًا- العوامل المسببة للإعاقة السمعية قبل الولادة:
1- أسباب وراثية
أ- يساعد على حدوثها زواج الأقارب.
ب-ويساعد على حدوثها زواج الصم؛ فقد أشارت الدراسات أن نسبة ولاة طفل أصم لآباء صم كانت حوالي 10 %.
2- أسباب جينية
أ- تحدث نتيجة لانتقال حالة من الحالات المرضية من الوالدين إلى الطفل عن طريق الوراثة (مثل: مرض واردنبرجس Waardenburgs؛ الذي تتحدد أعراضه في وجود خصلة من الشعر الأبيض في مقدمة الرأس، واختلاف لون العينين، إحداهما ملونة والأخرى غير ملونة، وبروز الأنف وتقوس الشفاه.
ب- ويؤدي انتقال هذا المرض للطفل إلى فقدان سمعي بمستوياته المختلفة.
ج- وعندما يتضمن الفقدان السمعي درجة حادة؛ فعادة ما يكون غير قابل للعلاج.
ومن العوامل الجينية الأخرى التي ينتج عنها إعاقة سمعية ما يُطلق عليه أعراض تريتشر Threacher؛ إذ تتضمن اتساع الفم، صغر حجم الأذن، وخللًا في تكوين الأسنان، وارتجاعًا خلفيًا للذقن، وبعض العيوب الخِلقية في عظام الوجه.
ومن العوامل الأخرى التي تؤدي إلى إعاقة سمعية للطفل في أثناء فترة الحمل اختلاف عامل (RH) العامل الرايزيسي في دم الأم الحامل ودم الجنين (وذلك عندما يكون دم الأم موجب؛ ودم الابن سالب)؛ أو العكس فهذا قد يؤدي إلى إعاقة سمعية.
ويمكن التغلب على ذلك بإعطاء الطفل لقاح لهذا العامل بعد الولادة خلال الأيام الثلاثة الأولى.
3- إصابة الأم الحامل ببعض الفيروسات خصوصًا في فترة الحمل الأولى (الثلاثة أشهر الأولى) مثل: الحصبة الألمانية، الالتهاب السحائي، والجدري؛ والتي ينتج عنهم إعاقة سمعية للجنين، وغيرها من الإعاقات أيضًا.
4- تناول الأم الحامل لبعض العقاقير الضارة خلال فترة الحمل خصوصًا الثلاثة أشهر الأولى؛ مما ينتج عنه إعاقة سمعية، وأحيانًا يحدث تسمم للحمل؛ وينتج عنه إعاقة سمعية.
ثانيًا- العوامل المسببة للإعاقة السمعية أثناء الولادة:
أ- حدوث مضاعفات للأم أثناء الولادة مما يضطر الطبيب لاستخدام الجفت أو الشفط لإخراج الجنين؛ مما ينتج عنه حدوث إعاقة للطفل.
ب - قد يضطر الطبيب لإعطاء الأم مخدرًا أثناء عملية الولادة القيصرية؛ مما قد ينتج عنه إعاقة سمعية.
ت- حالات الالتفاف السري حول رقبة الجنين؛ تؤدي إلى نقص في كمية الأكسجين الواصل للجنين محدثة اليرقان؛ ومن ثم الإعاقة.
ثالثًا- العوامل المسببة للإعاقة السمعية بعد الولادة:
• وتنقسم هذه الأسباب إلى ثلاث فئات يمكن توضيحها فيما يلي:
أ- الأسباب التي تصيب الأذن الخارجية والوسطى:
1- أسباب خِلقية في صيوان الأذن أو القناة السمعية أو طبلة الأذن.
2- تكوين كمية كبيرة من صماخ الأذن في قناة السمع بالأذن الخارجية.
3- الالتهابات والأورام التي تصيب الأذن مثل الالتهاب السحائي؛ مما ينتج عنه صديدًا؛ ويُحدث انسدادًا لقناة استاكيوس.
4- حدوث ثُقب في الطبلة، والتهابات صديدية بالطبلة.
5- إصابة العظيمات الثلاث بالتيبس. (المطرقه , السندان , الركاب)
6- إدخال أشياء غريبة في قناة الأذن الخارجية، وما قد يحدث من إتلاف بها.
7- الحميات بأنواعها وما ينتج عنها من إصابة قد تصل إلى حد الصمم.
8- الالتهابات التي تصيب الحلق واللوزتين للأطفال وما ينتج عنها من التهابات للأذن الوسطى.
9- التعرض المكروه للضجيج قد يؤدي إلى ضعف السمع.
ب- الأسباب التي تصيب الأذن الداخلية:
1 - يوجد عدد كبير من الفيروسات مثل الالتهاب السحائي، بعض أنواع البكتريا، وبعض الحميات التي تصيب العصب السمعي؛ كل ذلك قد يسبب تلفًا للأذن الداخلية؛ فينتج عنه إعاقة سمعية.
2- وجود عيوب خِلقية بالقوقعة أو العصب السمعي، أو المراكز السمعية بالمخ.
3- التعرض الشديد لفترات طويلة لسماع الأصوات المزعجة.
ج- أسباب غير معروفة للإعاقة السمعية:
- ما هي هذه الأسباب؟
أ- ا- لا نعرفها لأنها كما جاءت في العنوان غير معروفة.
ب- إلا أنها تُمثل حوالي 25% من أسباب الإعاقة السمعية.
ت- كما يجب الإشارة إلى أن معرفة أسباب الإعاقة السمعية مهمة جدًا للوقاية من حدوث الإعاقة أو حتى منعها والحد منها.