|
رد: عندما تكون لي دولة سأقترح ضحكتك نشيداً لوطني ..
 
صوت خادر ،
يشبه همس الريح لقماش الستائر
يدخل من ثقب الباب
يقف على أنفاس السرير
يفك "أسرار" قميصي
يدق إسفينا من "زهر"
في لحاء صدري
يصنع من ضلوعي مراكب !
وينادي :
" حيّ على السهر"
أستيقظ من منامي
أفرك أجفان قلبي
يختفي الصوت
... يسافر
ويبقى في فمي
مثل طعم الخناجر
|