|
رد: عندما تكون لي دولة سأقترح ضحكتك نشيداً لوطني ..

فيما سبق ، وأقصد قبل أيام الطفرة كُنا نبيع أي شيء ..نشتغل في الصيفية ونستثمر الاجازة في جمع فلوس تذكرة سفر الى بلد نرمي فيها عناء وتعب سنة دراسية ..وذلك في أواخر الصيفية
من الأشغال التي اشتغلتها بياع ورد عند الاشارات كانوا يسموني سفير الحب ..وأجمل الأشياء وأكثر فلوس كنا نكسبها اذا صادف عيد الحب في يوم نحن نعمل فيه على بيع الورد..
وفعلاً يوم عيد الحب رقم 78 كنت أبيع ورد عن اشارة تقاطع شارع بيكاديللي مع اكسفورد >> ثقافة مونوبولي ..
قبل أن تُضئ الاشارة حمراء معلنة الوقوف ، أكون قد وقفت على الخط الأصفر منتظراً السيارات ..وبيدي باقة الورد وأدور على السيارات ..ومن سياسة البيع وحذاقة التجارة أن أركز على السيارات التي يوجد بها امرأة لأحرج الرجل وأقول له الا تستحق هذه الفاتنة وردة هدية منك
في ذلك اليوم كانت الهيئة شادة حيلها مرة ..ويطاردون فينا من شارع للثاني ..ويمنعونا من بيع الورد
لكن ليسا وكلا والف لا وحرام بالله
كنت أقف عند الاشارة ووقفت سيارة دتسون غمارتين ، وكان السائق ذو ملامح لبنانية والفتاة تبدو عليها ملامح الغجر ربما هي عربية الأصل ..!
اقتربت من الونيت وقلت للسائق الا تستحق هذه الصاروخ وردة تعبر بها عن مدى حبك لها ..خصوصاً واليوم هو عيد الحب ..قال السائق ..صدقت ، هات بريالين ورد وتوصى تراي عميل عندك من زمان ..عرفت انه عربي
توصى ..لعنبوا دارك شايفني شايل جرّة فول ..المهم عطيته وردة ..وكان المنظر شاعري للغاية ورومانسي مرة عندما قدم الوردة للفتاة الجميلة معه ..وقال لها أحبك ياجميلتي ..احمرت وجنتي الفتاة وأخذت الوردة وغمزت لي وقالت شكراً ، شكراً ياحبيبي ..بغيت أدوخ ويغمن عليه ..لكن الورد معي ولازم ابيعه كله في ذلك اليوم لكي أأُمن سعر تذكرة السفر ( المسيسيبي / كازا/ المسيسيبي ) ..وتركتهم وقفيت وانا أغني "قمرين دول والا عينين " ..وما مشيت خطوتين الا وجمس الهيئة مسفط في الاشارة ..والبنت من الهلع فكت باب الونيت وراحت تمشي اتجاه شارع بيكاديللي ..ولحقت بها ..وكان منظر الوردة وهي في "الشنطة " محرض لارتكاب فتنة التصوير في حق وردة في عيد الحب في شارع بيكاديللي ..!
|