وهذي اجابه 2
الغرائز والدوافع هي الحاجات التي فطر الله الإنسان عليها كحاجته للأكل والشرب والنوم وهي أشياء لا تستوجب لصاحبها مدحا ولا ذما ولا ثوابا ولا عقابا, فإذا مدح الأنسان أو ذم على شيء من ذلك كان المقصود ليس نفس الفعل بل طريقة صاحبه في تلبية تلك الحاجة, أو إشباع تلك الرغبة. مثال: من يأكل لا يمدح ولا يذم على فعله ذاك بل يمدح على الأكل بهدوءس وحمد الله ويذم على الأكل بشراهة والمضغ بصوت عال. إذا الأكل حاجة وهي غريزة ودافع وطريقة الأكل هي الخلق سواء كان حسنا أو سيئا.