والله هذا اللي حصل ..
في احد السفرات ونحن في فندق crown في العاصمة البلجيكية وكان الفندق كئيب لان اغلب النزلاء فيه من فئة التجار وكبار الشخصيات حتى الديسكو غير موجود .(* *).وفيما انا وزميلي نهم بالخرج فإذا بالزحمة يتخيل اليك ان جمهور اخطأ في الملعب ودخل الفندق ! عائلات تركية تملئ بهو الفندق مع ان الفندق كما أسلفت هادئ الى حد التثاؤب ...أخذني التطفل حينها وهذه الجموع من نساء ورجال وأطفال ...التي يغص بها المكان .. الى موظف تركي في reception قلت هل باللغة الإنكليزية ؟ Who are these people
قال لي بلغة عربية مكسرة ...هفل طهر ؟ طلبت منه الإيضاح فعندما غابة لغة الكلام أشار بحركة كانت أفصح من لغته.. عرفت ان هؤلاء أتوا للاحتفال بختان ( تطهير) ولد لهم ..نزلنا الى موقع الحفل نشق الصفوف بكل ثقة وكان في قاعة مخصصة للاحتفالات وكان الرقص التركي المحتشم على إيقاع الموسيقى التركية الجميلة وكانت الطاولات محجوزة بأسماء عائلات المدعوون للحفل الا ان شاب توسم فينا لمحة بهيئة !! انتدب إلينا بالترحيب وقال تفضلوا بعد ان أفسح لنا مكان في القاعة الا أننا اعتذرنا لان المكان كان ملئ وفيه خصوصية وكان وجودنا فيه من – اللقافة والتطفل الشي الكثير - انتظرن اشوي وقال لي صاحبي ونحن في غمرة الدهشة يا رجل حن في حلم ولا في علم .؟
.قلت ويش فيه ؟ قال جايين من السعودية لنحضر ختان في بروكسل ؟
ضحكت من كل قلبي مع شي من التعجب !
تذكرت حينها مقولة الشايب اللي مع سندباد - أنها إرادة الله - خطوة مكتوبة ان نصادف حفل ختان هذا الطفل التركي .
المناسبة ، مصادفة اليوم العالمي للختان