عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 10- 12   #75
عبير الصمت
متميزه بملتقى المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية عبير الصمت
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 60743
تاريخ التسجيل: Tue Sep 2010
المشاركات: 8,460
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 5004
مؤشر المستوى: 152
عبير الصمت has a reputation beyond reputeعبير الصمت has a reputation beyond reputeعبير الصمت has a reputation beyond reputeعبير الصمت has a reputation beyond reputeعبير الصمت has a reputation beyond reputeعبير الصمت has a reputation beyond reputeعبير الصمت has a reputation beyond reputeعبير الصمت has a reputation beyond reputeعبير الصمت has a reputation beyond reputeعبير الصمت has a reputation beyond reputeعبير الصمت has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كليه التربيه
الدراسة: انتساب
التخصص: تربيه خاصه / صعوبات تعلم ♥
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
عبير الصمت غير متواجد حالياً
رد: ::: أمنـــا عــــائشـــة :::: بصمتك لأمك

إنلعائشة -رضي الله عنها- من المناقب ما يقصر البيان عن ذكره، ويكفيها من الفخر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مات على نحرها، وفي بيتها، وجمع الله بين ريقه وريقها في آخر حياته، ولها من المناقب ما يطول ذكره، ولها من القصص مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في غيرتها وحلمه معها ما يثلج صدر المؤمنين، ويبهج قلوب المحبين، ويزيد عناء المبغضين، ويدحر شبه المضللين.
ولم يكن -عليه الصلاة والسلام- ليحب أحداً هو من أعداء الله، أو ممن يبغضهم الله، فلا يحب -صلى الله عليه وسلم- إلا طيباً تقياً نقياً، ولقد توفي -صلى الله عليه وسلم- وهو عنها راضٍ، وقبل موته بوقت قصير دخل عبد الرحمن بن أبي بكر وبيده سواك، وهو مسند رأسه على عائشة، فنظر إليه، فعرفت ما يريد، فقالت: "آخذه لك؟" فأشار برأسه: أن نعم، فلينته، فاستن به كأحسن ما كان مستناً، فمات بأبي هو وأمي على صدرها، فيدها آخر يد لمسته، وبشرتها آخر بشرة مست بشرته، وريقها آخر شيء تذوقه، فنشهد أنها أحب الناس إليه، وهي زوجه في الجنة، مع سائر أمهات المؤمنين، فهي قدوة للنساء الصالحات، ونبراس للفقهاء والفقيهات، -رضي الله عنها وأرضاها-


أيها المسلمون: فهذا أبو بكر وهذه ابنته، ذرية بعضها من بعض، ساهمت في بناء الدين، ووضعت لبناته، فلا نامت عين من لا عقل له، ولا دين يتقرب إلى الله بسبها، ويكذّبُ الله في براءتها، ويسيء إلى النبي الكريم فيبغضها، فلا يحبون من أحب النبي، بل يجعلون لعنهم ديناً، وبغضهم قرباناً، وهذا من انتكاس الفطر، وذهاب العقول، وإظهار لما بطن في القلوب من مرض الشبهات، وتمكن الشهوات، وغلبة الهوى، فالله نسأل أن يجمعنا بالصديقة وأبيها في جنات ونهر، في مقعد صدق عند مليك مقتدر، وأن يجعل حبنا لها ولأبيها من أفضل الأعمال التي تقربنا إليه، فالمرء مع من أحب يوم القيامة.
في ذكرنا لبعض مناقب الصديقة بنت الصديق -رضي الله عنها وعن أبيها-، إنما نريد أن تعلم أن من أبغضها وأباها لا يمكن أن ينصر ديناً، بل هو معول لهدم الدين، ومن أبغضها وأباها لا يمكن أن يكون من حزب الله، فإن حزب الله هم المفلحون، وهم الذين يقولون: ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم، وليس الذين قبلنا إلا المهاجرون والأنصار ومن تبعهم بإحسان.


فلا والله لا يمكن أن يرفع رايـة الجهـــــــاد فيفتح دياراً حررها أبو بكر وعمر إلا من يحب أبا بكر وعمر.
كيف ينصر الدين من ملئوا كتبهم بسبها وشتمها

إليك طرفاً من ذلك:
روى الكليني عن ابن ثوير والسّراج قالا: سمعنا أبا عبد الله -رضي الله عنه- وهو يلعن في دبر كلّ مكتوبة أربعة من الرّجال، وأربعاً من النّساء، فلاناً وفلاناً وفلاناً -الخلفاء الثّلاثة- ويسمّيهم ومعاوية، وفلانة وفلانة -عائشة وحفصة -رضي الله عنهما- وهنداً وأمّ الحكم أخت معاوية.
ويقول علماؤهم في تفسير قوله تعالى
: (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا)
[(92) سورة النحل] قال: التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً عائشة، هي نكثت إيمانها.
وزعم الرافضة أيضاً أن لعائشة -رضي الله عنها- باباً من أبواب النار تدخل منه في تفسيرهم لقوله تعالى:
(لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ)[(44) سورة الحجر]
والرافضة الإثنا عشرية ينسبون الصديقة بنت الصديق المبرَّأة من فوق سبع سموات إلى الفاحشة، قال القمي -وهو من علمائهم- في تفسير قوله تعالى: (فَخَانَتَاهُمَا)
[(10) سورة التحريم] "وليقيمن الحد على عائشة فيما أتت في طريق البصرة، وكان طلحة يحبها، فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان: لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم، فزوّجت نفسها من طلحة".
وذكر الطبرسي -وهو من علمائهم أيضاً- أن عائشة زينت يوماً جاريةً كانت وقالت: لعلنا نصطاد شاباً من شباب قريش بأن يكون مشغوفاً بها"، نعوذ بالله من الكفر بعد الإيمان.



فقارن يا أيها المسلم بين مد وبين أحد، وحتى المد لن تبلغه ولن تدركه، بل ولا نصف المد، فيتبين لك حاجتك الماسة إلى حبهم، والترضي عنهم، لتلحق بهم، فقد قال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-: جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، كيف تقول في رجل أحب قوماً ولم يلحق بهم؟ فقالرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((المرء مع من أحب)) [متفق عليه]
اللهم فإن عجزت أعمالنا الصالحة أن تبلغنا جنتك، فبلغناها بحبنا لصحابة نبيك أجمعين

ربنا إنك تعلم أنا نحب عائشة وأباها، ونحب صحابة نبيك -صلى الله عليه وسلم- فألحقنا بهم، واحشرنا في زمرتهم، وأدخلنا الجنة في جوارهم، وارفع درجاتنا كرامة لهم، بحبنا إياهم، يا من لا يخيب من رجاه، ولا يشقى من أسعده وعافاه، ولا يضل من كنتَ مولاه...
وصل اللهم على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك...
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 720x450 الابعاد 117KB.


فلاش صفحات مشرقة في حياة أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها
يسعدنا تقديم سيرة امنا السيدة عائشة رضي الله عنها
بـ مجلة فلاشية ...
يمكنكم مشاهدتها بالضغط على الصورة

وللتحميل كلك يمين وحفظ باسم

  رد مع اقتباس