" فليسَ من العجَبِ سموّ أنثى *** على رجــلٍ ترجّلهُ الثيابُ
نساءٌ غيرَ أنّ لهنّ نفْـسـاً *** إذا همّـت تسهّلتِ الصّعابُ
فإن تلقَ البحارَ تكُن سفيناً *** و إن تردِ السما فهي الشّهابُ
ضِعافٌ غير أنّ لهنّ رأيـاً *** يسدّدهُ إلى القصدِ الصّوابُ "
[line]-[/line]
والرجـل منهـم مـا يخلـي رديفـه .... إن ما ت مثله مات وان عاش له عاش
يعرف هدف روحه ويعـرف وليفـه .... ما يعرف الخونـة ولا هـو بغشـاش
وليـا رزقـه الله بعـذراء عفيـفـة .... ايحطها مـا بيـن نونـه والارمـاش
ماهو على الخفـرات يستـل سيفـه .... وان طالعوا فيـه الرياجيـل ينحـاش
حلـو النبـا سمـح المحيـا لضيفـه .... ويصير له خـادم مسخـر وفـراش
وان مـد مـا مـدت يمينـه قصيفـة .... مدت يمينـه تبهـر الخبـل والـلاش
واليا هـرج تلقـى علومـه طريفـة .... ما هـو لهفـوات المناعيـر منقـاش
وان شبت النيـران مـا هـو بليفـة .... في ساعة الكربـة سـواي ورشـاش
سده بعيد ولا أحـد يعـرف غريفـه .... ولا هو لعرض المكرم العرض نهاش
والشوك في جنبـه سـوات القطيفـة .... إن كان ما له بيت مامـون وافـراش
الكذب يعرف بيـن الأجـواد زيفـه .... والصدق مثل السيف صاطي وحشاش