2011- 10- 13
|
#62
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
في آخر .. { الحياة !
فِي ذاك المشفى
الواقع فِي آخر .. { الحياة
الطابقِ الرابع
[ قبر ] رقم 101
الساعة : 15 : 4 سُوادا ً !
ترقدُ على ذاك البياض
فتاة لمْ تبلغْ [ عُمرا ً ] بعد !
يحتدُ السوادَ تحت عينيها
لا تُبصر بِهما غير مكانها .. هنــاااك
... فِي الأعلى !
شفتاها تميلُ للزُرقة .. وَ ربما السواد !
تُردد بِها لأجلهم : انــآ بِخير ..
وَ لِأجلها : رُحماك الله !
لا شيء يسري بِ داخلها عدا ذاك المحلول ؛ أذابوا بِه نُتوءاتً مِن { أ م ل .. !
يلتفُ حولها جمعٌ مِن [ مُعزين ] سمحوا لهم بِ الدخول للتو ..
.. وَ ما زالوا يتوافدون !
كمْ كانت تأمل بِ أنهم - قبل مجيئهم - استأصلوا [ مشاعرهم ] وَ نظراتُ الوداع !
فَ هي تؤلمها أكثر مِن هذا [ الفتّاك ] !!! – 
- انـــآ
|
|
|
|
|
|