تـتهاطل أحـرفي كـ زخـات مـطر
أشـــــواقاً و هـــــمسات
فـتزهر عـلى سـطوري زنـابق الـبوح
يــأتيني ومـض بـارق مــن بـين شــفتيكـِ
مــصحوباً بالـريح و الـروائح
أُلـملم الـنسمات أحـتضنها و أسـتنشقها
حـتى يمـلأ شـذاكـِ الـمُؤرّج
مجـال رئتي و يقطـن أوردتي
تــوأمـي ...
لا تـــغيبي ... احتــاجُـــكـِ !!!
فـ رياحين عشقي لا تنمو إلا على سُـقياكـِ