وكان الهطول ..
إثر اتصالٍ هاتفي ..
الإهداء ..
إلى الجندي المجهول الذي يقف وراء تقديم هذه التكنولوجيا الحديثة ..
مع أرقِّ الحب ، إلى شركة الاتصالات
يا هَمْسَها ..
الدافِئَ ..
الآتِيْ مِنَ الأزَلِ
بِرَبِّ سِحْرِكَ ..
لا تَعْتَبْ عَلَى ثَمِلِ
*
غَلَبْتِنِي ..
رَجُلاً لا جَيْشَ يغْلِبُهُ
لكِنَّ صَوتَكِ ..
لا يُبْقِي على رَجُلِ ..
*
قدْ كَانَ لِي ..
في حَيَاتِي ..
ألْفُ أمْنِيَةٍ
والآنَ لَحْنُك أمْسَى ..
مُنْتَهَى أمَلِي
*
فلتُبْحِرِي ..
مَرَّةً أخْرَى ..
فقد عَشِقَتْ
مَرَاكِبِي غَرَقاً ..
في أبْحُرِ الغَزَلِ
*
وغرِّدِي لي ..
فإنّي ..
منذُ أزمِنَةً
وغُصْنُ عُمْرِي ..
يُعَانِي وَحْشَةَ الطَّلَلِ
*
فتَحْتِ لي ..
في جِدَارِ البُعْدِ ..
نافذةً ..
تُطِلُّ ..
نَحْوَ حقولِ الحُبِّ ..
والقُبَلِ
*
فلمْ أزَلْ ..
أطْلِقُ الآهاتِ ..
مُوْجَدَةً
ومَسْحَةُ الحُزْنِ ..
في عَيْنَيَّ..
لم تَزَلِ
*
سَلِي الخليجَ ..
فما مِلْحُ الخليجِ سِوَى ..
دُمُوع أهْلِ الهَوَى ..
مِنْ سَاهِرِ المُقَلِ
*
حَبِيبَتِي ..
هَذِه الأشْوَاقُ تُتْعبِنُي ..
والوَجْدُ في جَنَبَاتِي ..
غيرُ مُحْتَمَلِ
*
ما لي عَزَاءٌ ..
سِوَى تردِيدِ أغْنِيَةٍ
عَزَفْتِها لي بَهَمْسٍ ..
نَاعِمٍ ..
خَجِلِ ..
*
فما أمُرُّ ..
بغِرِّيدٍ ..
على فَنَنٍ ..
إلا أقولُ ..:
دَعِ الألحَانَ واعْتَزِلِ
*
حبيبَتِي ..
في ليالي الوَالهينَ سَرَتْ ..
نَسَائِمُ الشَّرْقِ ..
في أنفَاسِهَا رُسُلِي
,,,,,,,,,,مع الود كله
أغلقوا الطرقات ... فوضعت ذراعيّ فيما بين الأبواب لا أخشى الكسر