|
رد: تأمل .. كيف انبهروا !
♥
بدعوى الانشغال و ضيق الوقت ،يترڪْ الڪْثير يومه ينقضى دون أن يجعل لنفسه حظا من ڪْلمات ربه .
يمتع بها بصره ،و يجلو أولا بأول صدأ قلبه ،و يعيد شحذ قوى العزيمة و الإيمان بصدره
و هذا أقل مما يفعله (القرأن الڪْريم ) بنا
وقد حدد العلماء ما يتحقق لقارئ القرأن الڪْريم ڪْ الأتى :
-تدعوا له الملائڪْة الڪْرام بالرحمة و المغفرة .
-يڪْتب له بڪْل حرف حسنة ،والحسنة بعشرة أمثالها .
-يڪْتب عند الله من الذاڪْرين و القانتين ،و المقنطرين .
-تبتعد عنة الشياطين ،وتهجر البيت الذى يتلى فيه .
-الماهر فى القراءة يبعث يوم القيامة مع السفرة الڪْرام البررة .
-يعد من أهل الله و خاصته المتضرعين إليه
-يجد فى نفسه قبسا من النبوة ،غير أنه لا يوحى إليه .
-يمتلئ قلبه بالخشوع ،ونفسه بالصفاء .
-يزداد قربه من الله ،فيجيب سؤاله .
-أهل القرأن يذڪْرهم الله فيمن عنده .
-يرتفع درجات فى الدنيا أيضا،إذ يرفع الله به أقواما ،و يخفض به أخرين ممن أعرضوا عنه و هجروه .
-يضئ الله [ تعالى ] قلبه ،ويقيه ظلمات يوم القيامة .
-لا يحزنه الفزع الاڪْبر لأنه فى حماية الله ،ولأن القرأن يشفع له .
-يڪْون بقراءته سببا فى رحمة والديه و حصول النعيم لهما .
-يڪْون مستمسڪْا بالعروة الوثقى ، معصوما من الزيغ ،وناجيا من الشدائد .
-تشمله رحمة الله ،و يحاط بالملائڪْة ،و تنزل عليه السڪْينة .
-قراءته مع العمل به تجعل المسلم ڪْالأترجة طعمها طيب ،و ريحها طيب .
-يرقى إلى قمة المعالى فى الجنة ،و يصعد إلى ذروة النعيم .
/
إضآفةة بسيطه لمـآ خطته أنـآمڪْ
بـآرڪْ آلله فيڪْ ونفع بڪْ ~
|