بعد مشاركة سريعة وخجولة للعنابي
الشارع القطري يغلي بعد خسارة الإمارات المؤلمة
العنابي ذهب للمنافسة وعاد بنقطتين
متابعة - علي القعيمي
عاد منتخب قطر الوطني لكرة القدم إلى الدوحة قادما من هوشي منه بعد مشاركة سريعة وخجولة في بطولة كأس آسيا 2007 وقد تذيل العنابي فرق مجموعته بنقطتين أحرزهما من تعادلين امام كل من اليابان وفيتنام وخسارة مفاجئة ومؤلمة أمام الإمارات وخرج العنابي ومن الأبواب الخلفية بعد أن أهدر فرصة ثمينة للتأهل ومازالت أصداء خروج العنابي من الدور الأول للبطولة تلقي بظلالها على الشارع الرياضي القطري خاصة بعد المفاجأة الكبيرة التي شهدتها المجموعة الثانية بتأهل المنتخب الفيتنامي على حساب العنابي الذي رشح بعد الجولة الأولى لمرافقة المنتخب الياباني للتأهل إلى الدور الثاني عن المجموعة الثانية وكان العنابي قد عاد إلى الدوحة فارغ اليدين لأنه لم يقدم أي شيء يذكر سوى العشرين دقيقة الأخيرة التي لعبها بقوة أمام اليابان والتي مكنته من إحراز التعادل وفيما عدا ذلك فلا تذكر أي علامة مضيئة تركها منتخب القطري في المباريات الثلاث لمدة 270 دقيقة لم يسجل فيها سوى ثلاثة أهداف كلها من لاعب واحد وهو سباستيان سوريا تلك هي الحصيلة الهجومية الكلية للعنابي في هذه البطولة وهذه الحصيلة غير كافية ولا ترتقي لطموحات منتخب يطمح جديا في التأهل للدور الثاني لبطولة كبيرة. وعلقت وسائل الإعلام القطرية على الخروج المر بقولها على الرغم من اعترافنا التام بأن هناك تقصيراً من جانب الجميع في البطولة سواء من أعضاء الجهاز الفني والإداري واللاعبين فإن الحكمة تطالبنا بالتعامل بموضوعية لعبور هذه الأزمة الكبيرة التي ستمر بها الكرة القطرية فإذا كنا نبحث عن مصلحة الكرة القطرية، فلابد من أن نضع أيدينا على الأخطاء والعيوب وتداركها قبل فوات الأوان وأضافت وسائل الإعلام القطرية بقولها الكل يعلم أن الكرة القطرية مقبلة على مرحلة مهمة للغاية في الفترة القادمة سواء على صعيد المنتخب الأول أو الأولمبي فالعنابي الأول سيكون على موعد مع تحد جديد من خلال تصفيات كأس العالم 2010م والمنتخب الأولمبي سيكون على موعد مع تصفيات الدور الثاني والحاسم من تصفيات دورة الألعاب الأولمبية ببكين 2008م ولعل هذه الاستحقاقات تحتم علينا أن نعالج الأزمة التي نعيشها في الوقت الحالي بهدوء فما أسهل الانفعال والصوت العالي في معالجة الأزمات لكن من المؤكد أن الهدوء سيدفعنا إلى اتخاذ القرارات السليمة التي من شأنها المساعدة على عبور هذه الأزمة بسرعة