وجتني بس أنآ مدري ، شعرت آلجيه هذي غير . . !
وهي تقرب من عيوني ، شعرت إن آلممآت أقررب . !
وقلت / آلله يهونهآآ ، عسى في جيتك لي خييير . . !
انآ من شفتك أقبلتي ، وأنآ خآيف ومستغرب . . !
على كثر آلحكي مدري ، كأنه خآنهآ آلتعبير . . !
قآلت لي جمل وأشياء ، لآ تكتب ولآ تعرب !
هدت فجأة تطآلعني ، وأنآ في حآجة آلتفسير . . !
لجل نحكي بهدوء أكثر ، سألت آلحلوه ، وش تشرب ؟
وصآحت بي ،
أنآ أحبببببببببك . . : ( ولك في هآلحشى تقدييير !
وتدري إن آلمثل فينآ وفي إحسآسنآ ، يضرب !
صحيح إنك وفي ، وبري من تهمة آلتقصيير . . !
ولكــٍن ذي عوآيدهم ، من أيآم وزمن ( يثرب ) !!
تكون آلبنت لــ/ إبن آلعم ،ورغبآت آلكبآآر تصير . . : ( !
وتدري آلأقربون » أولى « ، مع إنك للخفوق أقر ر ر ب !
وتدري للقدر كلمة ! ولعآدآت آلأهل تأثير ،
لذآ أرجووك . .
تتركني ، وأنآ من وآقعك بهرب . . !
شعرت بحكيهآ كنه قصآص ، وأمر بآلتعزيير : ( !
شعرت آلدنيآ ضآقت بي ، من آلمشرق إلى آلمغرب . .
مشت خلت ورآها ( طفل ) ، مآيدرك وش آلتدبير !
يحسب إن آلغرآم أشعآر . . شآعر وإغنية مطرب !!
ضحكت ومآقدرت إني ألآقي لضحكتي ، تبرييير !!
من آللي بوقتنآ مرة ضحك ، من لدغة آلعقررب ؟
رفضت أستوعب آللي صآر ! ولآ أستسلمت للتغيير !
ثمان شهوور ،
أجي نفس آلمكآن بحزة آلمغرب : ( !
برغم إن آلثمآن شهور ، ( جرح ) وكلفتني كثيييير . . !
أنا لليوم أجي وأدعي ،
تجي يآرب
تجي يآرب