تكرار أحداث 76 يداعب جفون أبناء الرافدين
يأمل كل من نشأت أكرم وهوار ملا محمد وصالح سدير وقصي منير وكرار جاسم ونور صبري ومهدي كريم وعلي حسين رحيمة وباسل عباس وقائدهم يونس محمود في بلوغ الدور نصف النهائي لكأس الأمم الآسيوية حتى يكرروا ما فعلوه في نهائيات كأس آسيا 76 على امل بلوغ النهائي، لعل وعسى تبتسم لهم الحظوظ ليحققوا كأس البطولة الذي سيخفف عن اهلهم وذويهم ويلات حرب فرضت عليهم في عقله الضمير العالمي، ومما لاشك فيه ان مدربهم البرازيلي فييرا نجح حتى اللحظة في تعبئة الروح القتالية والاستبسال المعهود لدى المنتخب العراقي الذي اكد انه هذه المرة يختلف كثيرا عما كان عليه في غابر الايام حتى يوم شارك في خليجي 18 المهم الا يفت في عضد ابناء الرافدين شيء ولا تدب الفرقة بينهم بسبب خلافات ساذجة سريعا ما تكبر فتؤدي لفرقتهم وتدمر جماعيتهم لتبرز الفردية والنرجسية وحب اظهار الامكانات الفردية على حساب الفريق.