فرصة العراق اليوم ذهبية
في نهائي الامارات 96 ودع ابناء الرافدين البطولة في دور الثمانية ثم تكرر ذات المشهد في نهائي 2004 عندما غادروا البطولة على يد الصين وبخسارة ثقيلة قوامها 3/صفر لكن طموحات العراقيين تبدو اكثر قوة في هذه البطولة ليس قياسا بنتائجهم في الدور الاول فهم لم يحققوا سوى خمس نقاط من تعادلين امام تايلند وعمان 1/1 ثم بلا اهداف ومن هو الاهم على استراليا حين لقنوها درسا قاسيا وهزموها بثلاثة اهداف لهدف وانما لحالة الاستقرار الفني للفريق واسلوب الاداء المتقن سواء في حسن الانتشار او تبادل الادوار في التغطية الدفاعية وبناء الهجمات وتوزيع الجهد على مدار الشوطين والروح العالية التي اعادت للفريق هويته واذا ما استعاد صالح سدير وحيدر عبدالامير حالتهما الطبيعية فان احدا لن يوقفهما عن تخطي فرقة الفيتكونج اليوم الذي سيلاعبهم اليوم خارج ارضه في بانكوك وهذه وحدها ورقة هامة لتعزيز تطلعات ابناء الرافدين للمضى قدما الى دور الاربعة فهل يستغلون هذه الفرصة السانحة؟!