لا تظلموا كالديرون ولا ماتشالا!!
حال كالديرون لا يختلف كثيرا عن حال ماتشالا رغم اختلاف المدربين في النهج التدريبي وفي اللغة وحتى في البناء الجسماني وفارق السن والخبرة، فقد كانت جماهير البحرين تعلق آمالا كبرى على ماتشالا وكذلك كانت الجماهير العمانية.
وقد بذل الاثنان جل جهدهما، ومع ذلك سقط فريقاهما بنهاية الجولة الاولى امام خصوم اقوياء وهذا ليس عيبا، لكن العيب ان نحمل المدربين كل المسئولية ونلقي على عواتقهم كل اسباب الفشل، فكل من كالديرون وماتشالا لم تتح لهما الفرصة الكافية منذ تسلما زمام الامور قبل شهور قلائل وهي فترة لا تكفي لاي منهما كي يتعرف عن كثب على قدرات لاعبيه وامكاناتهم لوضع افضل وانسب استراتيجيات توظيفها، ومما لا شك فيه ان القائمين على شأن الكرة في الاتحادين العماني والبحريني لن يقدما على قرار سيورث الندم باقالتهما فبقاؤهما مطلوب لان امام المنتخبين استحقاقات اهم.