فُسحَة بَيضَاء وَاسِعَة ، تَلتَف حَولِي
تَدفعُنِي على الوُقوفِ ..
عِندَ فُوهَةِ الهَاوِيَة
تُجْبِرني عَلَى التَحَدُث بِما لاَ أسْتَطِيعُ قَولُه :
عِنْدمَا أشْعُر بِ إكتئابٍ فَظِيع
... عنْدمَا يَكُونُ العَالم بارداً
سَتتَبدل الهَيئَة التي أبْدو عَلَيها
عِنْدَمَا أرَاكِ مُبتسِمة ، عِنْدَما تَتَحَدثِين ، عِندمَا أَرَى الطَرِيقَة التِي تَنْظُرينَ فِيهَا
سَأشْعُر بِتَحَسُّن ؛ لِأنكِ حَولِي
.
.
.
رَذآذٌ يَتَراقَصُ مِن فَوقِي
كَأنِي سَعِيدَة ، كَأنِي مُبْتَهِجَة