2011- 10- 17
|
#9
|
|
أكـاديـمـي
|
رد: شيءَ يشبه الذاكره وحطاماتها !
وقفت أمام تلك النافذة وظللت في لحظات تأمل لم أكن اكترث لا أي شيء
أرتشفت قليلا من قهوتي وأنا أتلذذ بمرارتها بعدما أسندت نفسي على تلك الأريكة القابعة في زوايا غرفتي وللمرة الأولى في حياتي أشعر بأن هناك هاجس يستقطب ذاكرتي
كنت أظن بأن كل الأشياء المؤلمة يوماً ما سـ ترحل إصطدمت بالواقع المختلف كلياً عن مابنيته من أمل
كنت محاطة ب الأصدقاء وتغمرني الأفراح بقربهم لكن لم تشفع تلك المحبة والأفراح لتبقينا على الدوام
هكذا
اصبحت الأيام بالنسبة لي متشابهه بعدما قُدمت لي طعنات تتلون ألحقت الضرر بي اي كان ولكن اعمقها ماعانق قلبي
يروادني الماضي وأُجاهد نفسي ل فصله عن حياتي الآن ومن زاوية بعيدة أتوق الى شيء ما لايشبه اي شيء أخر
بصقت على الماضي وأنا املك قناعه أن ماحملته لي تلك الأيام ليس سوى صفعة افقت بعدها من كل تلك الأقنعة المتلونة في سماء حياتي
لأخفف وطأة ألمي تركت كل شيء يمضي
وطدت علاقتي بالكُتب وبالقرأة
والآن لا أحب احد ولا أفكر ب أحد
حياتي بدأت تصبح فارغة وملكاً لي وحدي
اعتقد أنني اعيش فترة مؤقتة من حياتي يغلب عليها طابع الملل نوعا ما و اعتبر نفسي متفائلة قليلا
بدأت أتظاهر بأنني بخير أستطيع أيضا أن أرسم مسيرة لبقية يومي واتناسى كل مقومات تبعث بالنفس ألم
ومنحت نفسي جرعات من الأمل والثقة بأن لكل شيء قيمة .
ابحث الآن عن من يفهمني ويتقاسم أشيائي وجنوني وعفويتي معه
لكن هل ألوم أحلامي وخيالي حين افرغ من بناء تلك القصص عن نفسي
لابد انني بدأت أهلوس نوعا ما
بعدما انهيت فنجان قهوتي تركت مكاني على تلك الاريكة لأريحها من ذاك الجسد المنهك بوجع الذكريات
وقفت أمام مراتي أستعنت بفرشاة شعري وبدأت امررها على خصلات باتت تكتسي بالبياض تأملتها بصمت
لما إجتاحتني تلك الخصلات البيضاء ب لاموعد وبمنتصف عمرا لم يكتمل
وسرعا مااستعدة قوتي وبدات اغمر تلك الخصلات بمظهر يخفيها ليس لشيء سوى انها اختصار لملامح باتت تذبل رغم العمر الذي لم يكتمل بعد
انتهيت من فرشاتي
بدأت بمنح عيناي شيء من ذاك السواد لأشعر بشيء من بقاءعيناي مبتهجة ومنها لااشعر من حولي بذبولهما من ذاك السهر العقيم والبكاء االمتلبد بدموع غافيه فيهما زمناً لا بأس به
واخذت انمق شفاتاي ب احمر الشفاه الكرزي
ورسمت تلك الأبتسامة المثخنة بجراح حتى ابقى بحالة لا بأس بها
خرجت من غرفتي وبدأت اصنع الأبتسامة واشاركهم الحديث واقهقه
واشاركهم صخب الجنون
لدرجة أنني اجامل بشكل فضيع حتى ابقى في احسن حال بينهم
لا شيء يتغير وحده
س أحاول أن أحس بالدفء
لن اطلب المزيد فقط دفء يحررني من ذاك البرد الذي يسكنني
لأكسر قيود الحرمان التي التصقت بي
مللت ان افعل مالا أرغب به
لم اعد أحتمل عبء ان اجعل من حولي مبتهجون وداخلي بأس ويأس .
في لحظات بدأت انسى ما أنا عليه لدرجة ان تقتحمني تلك الأبتسامة وعيناي تدمعان
وكأنني بذلك ألجأ إليهما هربا من ملامح الحزن التي تتجسد بتأثيرهما على وجهي
ابتسامة أسى للحظات تحررني لثواني فحسب
ندبة تحتفظ بها أيامي كلما حاولت الإتقاء منه إلتصقت بي وكبلاتني الى اجل غير معلوم .
صفعات الحقيقة دائما ماتجرحنا
ملاحظة :أخذت طابع السرد والعفوية
تراتيل حرف :ساره عبدالله
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شرقاوية موووت ; 2011- 10- 18 الساعة 05:25 AM
سبب آخر: يمنع وضع صور نسائية او جزء منها وارجوا الالتزام بالقوانين
|
|
|
|