لكل مجتهد نصيب..
لو أن المرء من بداية المرحلة الدراسية كرس وقتة للدراسة
وترك اللهو بين الأسياب والغيابات لما كانت الواقة وقعت
ولاكن نحن الشعب نعاني من مشكلة
(اذا اخفقنا في شيء ما او مادة من المواد لا نلوم
انفسنا ابدا على تقصيرنا في المادة ولا على عدم
حضورنا المحاضرات انما الشخص الملام الوحيد هوا المعلم
وهوا كل شيئ سيء في الحياة...لماذا
نعيب غيرنا والعيب فينا
أزرق في أمريكا
سلمت يمناك على الخبر والله في عون الجميع