عرض مشاركة واحدة
قديم 2007- 7- 23   #415
بـــو أحــمــد
مؤسس الملتقى
 
الصورة الرمزية بـــو أحــمــد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل: Wed Aug 2006
المشاركات: 16,930
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 20807
مؤشر المستوى: 268
بـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الطب
الدراسة: انتظام
التخصص: طب عام
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
بـــو أحــمــد غير متواجد حالياً
رد: آخر أخبار التسجيل و القبول في الجامعات و الكليات للعام الدراسي 1428هـ/1429هـ


5000 متقدم للكليات الصحية معظمهم لا تنطبق عليهم شروط القبول


الرياض: محمد الحليلي
أوضح عميد كلية طب الأسنان رئيس اللجنة الإعلامية للـقبول في الكليات الصحية الدكتور عبدالله اليحيى أن عدد المتقدمين للبرنامج الموحد للكليات الصحية بلغ هذا العام 5000 متقدم، مشيراً إلى أن نسبة كبيرة منهم لا تنطبق عليهم الشروط ومعظمهم يغفلون اشتراط 90% كحد أدنى من نسبة الثانوية العامة، و90% من النسبة الخاصة وهي النسبة الموزونة للمواد العلمية، موضحاً أن القبول النهائي لن يتجاوز 1000 من الطلاب و500 للطالبات وهي الطاقة الاستيعابية للكليات الصحية.
وأكد اليحيى أن المقابلة الشخصية هي التي تحسم عملية القبول النهائي وتهدف إلى اختيار الطلبة القادرين على مواصلة الدراسة في الكليات الصحية واستبعاد الحالات التي لديها ما يعيق مثل عدم طلاقة اللسان والإعاقات الجسدية الأخرى في اليد والرجل والنظر، لأن الطبيب الخريج سيكون ضمن عمله شرح حالة المريض والوقوف لساعات طويلة وهذا ما يستلزم لياقته الطبية والنطق السليم، مشيراً إلى أن اشتراط الدخول في اختبار القياس والاختبار التحصيلي ضمن شروط التقديم يعود لكونهما يشكلان معياراً موحداً يعكس تحصيل الطالب والطالبة في المرحلة الثانوية.
وأكد عميد كلية طب الأسنان على التركيز على الجودة في التعليم بجامعة الملك سعود وهو التوجه الحالي لإدارة الجامعة، حيث كانت أعداد المقبولين في السابق تؤثر على الجودة ومستوى الخريج، إذ تتعرض الكليات لضغوط من قبل المجتمع لقبول الطلاب، ومن ثم فقد استوعبت الكليات في السابق أعداداً أكبر من طاقتها، موضحاً أن معيار الجودة هو نسبة أعداد هيئة التدريس للطالب، فإذا زادت هذه النسبة عن المتعارف عليه اختلت الجودة مع مراعاة التجهيزات الفنية وعلى سبيل المثال في مجال الطب يجب ألا تتجاوز نسبة الطالب للمعلم 1:10، ولا يواجه خريج الكليات الصحية بجامعة الملك سعود أي مشكلة في الالتحاق بالدراسات العليا في الجامعات العالمية نظراً لتميز مستوى الخريج.
وقال إنه من العام الدراسي الماضي بدأ البرنامج الموحد للكليات الصحية التي تشمل كلية الطب وطب الأسنان وكلية العلوم الطبية التطبيقية، وكلية الصيدلة، ويهدف البرنامج للتوزيع العادل للطلبة والطالبات في القبول للكليات الصحية، حيث يتم الترشيح والتوزيع على الكليات بناء على ترتيب الرغبات التي حددها الطالب مسبقاً، والتنافس بين المتقدمين بحيث يكون صاحب النسبة الأعلى له الأولوية في الترشيح.
مؤكداً على احتساب السنة التحضيرية ضمن المعدل التراكمي الذي يبنى عليه الترشيح ثم القبول حسب المتاح من الرغبات التي حددها الطالب مسبقاً، مشيراً إلى تعادل الفرص بين الطلاب ضمن البرنامج الموحد نتيجة دراستهم نفس المقررات خلال السنة التحضيرية.
وأضاف اليحيى أن ما استحدث هذا العام هو تسهيل عملية التسجيل والقبول للطالبات من خلال إتاحة إجراءات تعبئة نموذج التسجيل عن طريق الإنترنت والإشعار بالقبول المبدئي عند توفر الشروط لدى المتقدمة وانتهاء بتسليم الأوراق المطلوبة بواسطة البريد الممتاز على نفقة الجامعة، مبيناً تطبيق ذلك للطلاب بدءاً من العام المقبل.
وكشف اليحيى عن مشكلة تواجهها الكليات الصحية بالجامعة في استقطاب بعض التخصصات الدقيقة وهي منافسة الجامعات الخاصة، ومحدودية الإمكانات المادية المتاحة واللوائح والأنظمة، مبيناً أن احتياج القطاع الصحي في المملكة في كافة التخصصات من الأطباء لم يتم تغطيته إلا بنسبة 25% فقط فيما مازالت 75% منه غير سعوديين، وهناك توجه لعلاج المشكلة من خلال البدء في فتح عدد أكبر من الكليات الصحية في جميع مناطق المملكة بعد أن كانت متركزة في المدن الرئيسية، حيث إن عدد الكليات الصحية ارتفع إلى حوالي الـ20 كلية، وبشكل عام فإن هناك قفزة في السعودة في مجال الطب.
ومن جهة أخرى أرجع اليحيى أحد أسباب كثرة الأخطاء الطبية إلى القطاع الخاص الذي يشكل نسبة كبيرة من تقديم الخدمات الطبية في المملكة، حيث من الملاحظ في الفترة الأخيرة وجود نسبة من الأطباء أتت من جامعات ليست ذات مستوى جيد، إضافة إلى التركيز على الجانب المادي في مستشفيات القطاع الخاص، وصعوبة الرقابة في ظل الأعداد المتزايدة من العيادات والمستشفيات الخاصة، حيث نجد وزارة الصحة ممثلة بالشؤون الصحية في تحد كبير، ونطالب بتطبيق المبادئ الطبية، فالمشرفون على القطاع الخاص بعضهم غير ممتهن لمهنة الطب ويتعامل معها كمستثمر، مشيراً إلى أن اشتراط تملك المراكز الطبية من قبل طبيب سعودي أو وجوده كشريك ساهم في الحد من التلاعب.

http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...=2488&id=15042