أصدقْ موآعِيد الحزِن [ . . . لمّا تحِنْ !
وَ تعوُد لِك نفسْ الأحاسيِسْ القديمَة وَ الشجَن
ترجَع لِك وجِيهْ ، وَ تفاصيلٍ إنتهَت . .
وَ أصوآتْ مِن ذاك الزمَن !
وَقتها بسْ بِ تحِسْ :
إنّك حزيِن وَ تعبَت تعِد زلاّت السنِينْ
وَ يمطِرْ من عيوُنكْ ( مزِنْ ) !