2011- 10- 21
|
#10
|
|
أكـاديـمـي
|
رد: شيءَ يشبه الذاكره وحطاماتها !
تحتقن أيامي بأُخرى وتتشبث بي مشاعر شوق وحنين إليك أنت
أنت من إستوطن قلبي بطهره ,,أنت من تحسست ألمي بصمت ,,
كنت أتوسد حنيني إليك وأخبئ دموعي وألتف بحزني أياماً حتى لا أُشعرك أنني أخشى رحيلك أو حتى فُقدك
أجلت كثيراً ماكنت أخشاه
تتكئ أسراري على صفحات بيضاء تسبقني إليها أشوقي ..أحلامي..أحزاني ...وملامح من أنثى بدأت تتلاشى في تجاعيد وجع وإنتظار..
أحببتك أنت
تخليت عني في حين أني تَثرت سنين عمري بإنتظارك حَفظت كل إحساس لك أنت
لم يشارك نبضي أحداً أبداً سواك .
لازالت أحتفظ بصورتك واعانق ملامحك حين افتقدك وحين تحن ذاكرتي اليك ..رسائلك اصبحت بأوراق بالية من فرط ما ألوذ له حين أشتاقك وأحتاجك ..
لأأملك ان اتخلص من إحساسي تجاهك وحبي لك ..
أُشفق على نفسي لأنني لم أتحرر منك ومن جرح بات يثير إشمئزازي من وَقع ما كان منه .
أيعقل أن تترك أنثى تجرعت عشقك عمراً ليس بقليل والأدهى انها لا تعرف كيف تتمكن من الابتعاد دون أن تتأذى من ذاتها .
لاشيء يغمرني الآن سوى حنين الصمت الذي لاح حين مررت أمامي دون ان تذكر من انا
فقد عجزت الشفاه عن نطق الكثير وتحولت لحظاتي إلى صدمة
وجدت نفسي في إنتظار حدوث أمر ما .
وكأنني كنت بحاجة إلى صفعة تخبرني أن حياتي الآن تحتاج إلى بداية أخرى بدونك .
لأن ماكان مرحلة إنتهت منذ أن فقدت ذاكرتك لتعرف من أنا .
لم يتعبني أكثر من كوني أحبك رغم ابتعادك ونسيانك ورحيلك الذي سكب كأس حرمانه على أيامي .
ساره عبدالله
|
|
|
|
|
|