رسالة إلى أختي الكبرى ...!
شكراً يّ ذات الإحساس الحنون لأنك ِ كنت ِ دائما لي السند و العون بدون مقابل
كانت لدي طموح فكنت ِ أول من يشجعني أنت ِ مدرستي و أنا طالبة فيها تفتخر بذلك
بكل خطوة أقوم بها كنت ُ أدرك بأنك تستمتعين بالمشاهدة لي لله أن يوفقك
أتذكرين عندما كنا في غرفة واحدة جميعا نحن البنات و سئمنا من لونها ألتفاحي
فأخذة علبة من الإصباغ التي كانت يوجد بها القليل و أسفنجه قديمه
و لعبت فيها ب أحدى جدار غرفتنا و حينما رأى
أبي المنظر أخذته الأنظار ب الاستغراب و أمي كذلك
اللون ألتفاحي مع البني الفاتح بشكل أمواج
و المضحك في الأمر أننا أتنظرنا إلى أن يجف الصبغ حتى ننام وبعدها بشهر صبغنا غرفتنا بلون
أزرق رمادي شكرا ً ي ّ أجمل هدية لا تعوض أبداً فما زلت أحتفظ ببعض الذكريات
في ذاكرتي لك ِ و ل أخواتي و ل أمي و ل أبي حفظكم الباري ...!