|
رد: ابو فيصل ايش تبي بعد اكثر....
أهوكــ ياااااااا ملاااكي ..
في إحدى الساعات والأوقات التي لا أذكرها ...
أمسكت صورتكى وبدأت استرجع ذاكرتي لأعود إلى لحظات سماع صوتكى ...
مسكت القلم بيد ، والصورة لا زالت بالأخرى ... حاولت أن أكتب اسمكي ...
فنهض القلم عند الواو وأسرع بالسين
وذاب بالألف ، الى أن وقف ليروي ظمأ شوقه لرؤياك عند الميم ..
قررت أن أضع بجانبها كلمة أحبك لعلها تغني عما في قلبي من حب وشوق ،
فكتبت الهمزة وليتني لم أكتبها ،
فقد تبعتها الحاء مع حسرة في القلب ، وبالباء كانت بداية البكاء ...
فدمعة بعد الأخرى ، الى أن انهيت كلمة أحبك
مع الكاف ، ولكنها وان انتهت على الورقة ، فلن تنتهي في قلبي ...
مهما قلت ومهما كتبت ، فلن أتمكن من تقدير هذا الحب ، فكم وكم احبـــك ...
بعدها ... عدت لأنظر وأحدق النظر بذلك الملاك الذي لا زالت عيناه تشعان حباً في نظراتهما إلي ...
فقررت أن أبدأ برسمك من عينيك .
أغرقني ذاك السحر الجنوني ، فمن أين أبدأ ؟ من اللون والبريق ،
أو من الجفون الغارقة في ذاك الوجه الطفولي...
اقتربت من صورتكي أكثر وبدأت ألمس أهدابكي السوداء ، لا وبل بدأت بتقبيلها ...
حاولت بعد هذا أن أحرك القلم من جديد ، فلا سبيل لذلك ، صمت .. عجز .. توقف وكأنه يخاطبني بقوله :
" أنتِ بشر فكيف لكِ أن ترسم ملاكاً كهذا ؟"
استسلمت لما حدث وعدت لأنظر إلى صورتكى من جديد ، فمن أين أبدأ بوصفكى ، وأين أنتهي ؟
أنتَي يا من ملكتني بكلمة أحبك ، فجعلتني أسير عالمك ...
عالمك المليء بالحب والعطف والحنان ...
عالمك الذي اقتحمته وعشت فيه كما أنا .. حبيبتى ..(( نور الكون ))
كم أعشق هذه الحياة .. فلا حرمني منها وإياك ربي ....
أحبـــك
أحبك يا من اتبعت الهوى لأجله ... أحبك يا من لا وجود للحب الا بوجوده
أحبك أنتى .. أنتى وحدك ولا حب قبلكى أو بعدكى
أعشقك حبيبتى .. أعشق كل مافيك
أعشق صوتكى .. ابتسامتكى .. وحتى دمعتكى
أعشق حضنكى الدافئ .. أعشق قلبكى الطيب .. أعشق وجهكى البريء
أعشق ابتسامتكى الرقيقة .. أعشق صدركى الحنون
أهواكى .. وكيف لا !! وأنا لا زلت أحيا لأنك لا زلت في قلبي
واسمك نبضاته
أهواكى .. وكيف لا !! وصوتكى يتردد في مسامعي
أتذكر نبرته في كل كلمة حب قلتها لكي
أهواكي .. وكيف لا !! وصورتكي لا تغيب عن عيني لحظة واحدة
أراها في كل مكان .. تلاحقني دائماً حتى في أحلامي ..
أهـــواكي حبيبتي نعم أهواكي ،،،
|