* هُو الحُبّ يُحفظ في السماء ولا يكون إلا في السماء..
لا تصفه حروف الأرض ولا تصنعه ألسن الشُعراء..
لا يُغيره يُوم أسود , ولا ظرف قاسي!
يُشدّ عليه مِن شُرفات ذلك القلب وإن تكاثرت وتوسعت..
متين هُو (جدار) ذلك القلب كثيراً وإن ضعف قليلاً وحكم عليه بالنفي لفترة..
ما دامت تِلك الروح تحفظ العهد جيداً فالقلب لن يموت وسينتظر حتى يُذكر!
ما دامت تستسقي مِن ماء السماء وتُخلّد داخل ذلك القلب فلن يموت وما دامت لأجل الربّ تحيا وتكبر كُلّ يُوم, رُغم قسوة العقل..
سيكُون منتهاها الجنّة بإذن الله!!