كانت حكاياتِي الأولى شوق.. ف فقد.. ف حبّ.. ففرحٌ كثير..
قارب الفصل على الإنتهاء يا حبيبي..
وشُوقِي لكِ يزداد.. وقلبِي بكِ يكبر..
والحبّ يُناديك والأيام القديمة والذكريات التِي تكاثرت..
والأمانِي التِي أعشوشبت على أراضي قلبي يا حبيبتي..
والبوح فِي ملاذنا أنسكب لنا شوقاً وفقد..
والليالي أظلمت ببعد نورك يا ملاذي..
حتى أغريت الأحزان والوحده لتشاطرنِي الذكريات والحكايات القديمة..
ثُمّ كان للـ intruders نصيب من حكاياتنا القريبة وكبر معها بابي المخفي والجِمال العربية التِي أبت أن تدعنِي للعزلة ببعدك
وتنوّعت لوحاتِي الكثيرة فطلب منكِ عقلي أن تُغمضِي عي***ِ عنها..
وأنا فِي داخلِي أنتفض كثيراً حتى حين..
جدار قلبي أهتز كثيراً بهذا الغياب يا حبيبتي..
حتى أصبح الشُوق يفرش سمائي, فلا أرى سواه في نهاري.. ولا يغشاني سواه في مسائي..