حسبت الليل بغيابك يمرن الليال دهور
وكني شايل بقلبي ليال الوقت وشهوره
تصبرت وتقدرت وبنيت من الخيال قصور
إلين ان الجفا شد الركايب وانتهى دوره
تحريتك على درب القصيد من ثلاث شهور
وحشا ما مات لك غصن يشف الماي بجذوره
تخيرت الغرام وجيت لا راضي ولا مجبور
وجيتي تسبقين خطاك مرضيه ومجبوره
وانا ما كان لي رغبه أبين واكشف المستور
ولكن الجمال أكبر من الخفاق وشعوره
عرفتك وانتهت رحلة قساوة دربي المهجور
والا يا جملة أيام الجفا والصد مشكورة
فجأه رأيت الليل يمشي
يحمل أشلاء يحمل أشياءها
يحمل نرفزه لبقية الحلم
يرحل كما الأشجار
ابتعدت عن ظلها
لمي أوجاعك أخيتي
قد تحطم القيثار
جدران البيت
تعزف الأوتار لم يبق مني
ومن بلدتي غير صوره أضمها
شرفة أسرق منها الضياء
صهيل الحصان في المساء
لمي أوجاعك يااخيتي
جدران البيت تأبطت حزن المساء
سبحان الذي رج الأرض في غفلة الليل
فاهترزت نجمة القطب