|
رد: بَعضٌ مِنّي وَ هَسيسٌ منْ تَنهُداتِي
صَمتٌ يُطبِقُ علَى الْأركَانْ يَضِيقُ المَدَى
وَ تَنتَفِضُ العِظَام ..
تَبحثُ الرّوحْ عنْ الْأمَانْ وَ سُكونْ العِتَابْ
عنْ فَرحٍ بِلَا حُدود هَاربٍ منْ الْأسوَار
يَتَغلغَلُ إلَى المَسَام كَ/ قَطَراتْ النّدَى فِي الصّبَاح
يُحيِي النّبضْ وَ تُفنَى الْأحزَانْ
مَابَالُ القُلوبْ تَخنِقُهَا الجِرَاحْ
تُنزَفُ منَ الوَرِيد بِلَا حَيَاة .. سَوادٍ يُنجِسُ بَياضْ النّقَاءْ
وَ عَوَاصِفْ تُصَارعْ وَ تَستَوطِنْ الفُؤادْ
نَبضٌ مُتهَالِك وَ حُلم وَارَى الثَرَى بِـ لَحظَة حُطَام ..
مَالِي أرَى الحُزنَ يَبحثُ عنْ الوَطنَ بِـ الْأعمَاقْ
سَكنى ليسَ مِنهَا زَوال وَ مُتنفّسٌ لِـ الْأروَاحْ
يَتجَذّرُ بِـ عُمقْ النَوَى وَ بِـ أحضَانْ الجَوَى
عِشقٌ كَانَ لهُم مُخلّداً بِلَا نِسيَانْ
وَ طَعنَةً كَانتْ الدّاءَ لِـ الوَفَاءْ
يَا جِرَاحَ الْأمسِ كفَى بِـ الرّوحِ نَزفاً
لَيسَ مِنهَا بُراءْ
صُلِبتْ الرّوح بِـ جَرحٍ مَحفُور بِـ صَدرْ الْأشوَاقْ
يَتنَاثَر الْأمَل وَ يُحتَضَر الحُلم
وَ تُعلَن مَسِيرَة الرّحِيل حَيثُ الفَنَاءْ
علَى أعتَاب الفَرَح بَقَايَا فُتَاتٍ
لِـ أشلَاءٍ مُزّقَت بِـ الْأشوَاك
وَ هُمسَاتُ وَجد حَملتَهَا رِيَاح النّسيَان
غَارِقةٌ هيَ الرّوح تُشرَع نَوافِذ
الحُزنِ لِـ طَوفَان
تَنجَرِفُ بِه النّفسْ غَرَقاً لَيسَ مِنهُ نَجَاة ..
وَ حتّى تَفنَى الْأحزَانْ يُعلَن الحِدَاد
وَ عَزاءُ قَلبٍ لَيسَ لهُ وَطنٍ سِوَى الجِرَاح
وَ تُحتَضرُ السّمَاء مَطراً يُسقِي الْأحزَانْ
وَ يُطفِئُ لُهاثْ الْأشوَاق ..!
<< لِأجل البدور كُنْ بِخَير يَا قَلبْ :(
|