اولاً : مستوى التأليف
authoaity
مسؤولية فكرية المؤلف
author
ويتم فية تحديد المسؤول هذا المرجع سواء كان مسؤولية فكرية ( المؤلف , المترجم , المحقق , المعد , المحرر , ... آلخ )
أو مسؤولية مادية كـ ( الناشر , الطابع , القائم على انتاج الكتاب ) ثم تجديد خبراته و نهايته و دورة بالنسبة للمرجع و مدى انعكاس ذلك على المرجع .
ثانياً : مجال المرجع وصدورة
scop
هنا يتم التعرف على الجوانب الكمية و الزمنية و المكانية و النوعية أي التعرف على عدد الوحدات اللتي توجد في المرجع و الفترة الزمنية اللتي يغطيها وكذلك النطاق الجغرافي ثم مجال التغطية الشكلية ( اشكال المواد او الاوعية الفكرية ) او الجوانب اللغوية أي اللغات اللتي يغطيها المرجع كأن يكون قاموساً متعدد اللغات او بيوجرافية يغطي المنشور بأكثر من لغة .
المستوى الثالث : طريقة التنظيم ( الترتيب )
هي الطريقه اللتي يتبعها المرجع في المواد المرجعيه هل يستخدم المرجع الترتيب الهجائي ام الموضوعي ام مصنف او الترتيب الجغرافي او الترتيب السنوي وهل يتبع خط واحد بالترتيب . هل توجد كشافات ؟ او لا ؟ هل هناك مداخل اضافية ام لا ؟ هل يستخدم الاحالات ام لا ؟
رابعاً : المادة المرجعيه
يقصد بها الطبيعه العامة للمعلومات الموجوده بالمرجع مثل حجم وحدات المعلومات وعناصر المعلومات اللتي يقدمها المرجع في كل وحدة من وحدات المعلومات و طريقع معالجتها و عرضها و اللغة و الاسلوب و المستوى و الموضوعية في تناول الموضوعات القيمة العلمية المرجعيه .
خامساً : الجوانب الشكلية :
الشكل العام للمرجع ( عدد الصفحات , عدد مجلداتها , الجانب الطباعي . الورق و نوعيته , حروف الطباعة و مدى نسهيلها للقراءة ووسائل الايضاح من صور و رسوم و جداول و خرائط و غيرها من المكملات المادية المرجعية , فضلاَ عن مكملات التنظيم و الترتيب و هي الوسائل الاخرى المستخدمه لتسهيل الوصول الى المعلومات بداخل المراجع مثل / العناوين الجارية و تاكشاف الاسبوعي و غيرها .
مصدر الحصول على المعلومات الخاصة بالدراسة الفردية
1 / المرجع نفسه من خلال صفحه العنوان و المقدمه و حسم المرجع و الخاتمه .
2 / أي مصدر معلومات آخر غير المرجع يتحدث عن جانب من جوانبة او يتناولة بالعرض و التحليل و الدراسة . و عادة مايستعين به الدارس لاستعمال عناصر الدراسة الفردية