قراءة فنية في أسلوب لعب المنتخبين
الأخضر يجيد الهجمات المرتدة وخط وسطه ناري
قدم المنتخبان السعودي والياباني عروضا جيدة حتى الآن لكنها كانت متفاوتة بين مباراة واخرى، فبدأ الياباني بطيئا بتعادله مع قطر 1-1، قبل ان يرفع مدربه اوسيم الصوت مبكرا في وجه لاعبيه قائلا لهم : لا اريد هواة داخل الملعب، فانتفضوا وحققوا فوزين على الامارات وفيتنام، قبل ان يتخطوا استراليا التي رشحها الجميع لاحراز اللقب في مشاركتها الاولى في البطولة الآسيوية وذلك بركلات الترجيح 4-3 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي 1-1. ويتميز المنتخب الياباني بقدرته على السيطرة على الكرة وتمرير الكرة اكبر قدر ممكن بين لاعبيه ثم الانطلاق بالهجمات السريعة وتمرير الكرات بعرض الملعب من الجهتين اليمنى واليسرى.
انجوس اعتبر ان المباراة ضد اليابان : ستكون صعبة جدا . مضيفا : لديها اسلوب مختلف ولاعبوها يملكون امكانيات عالية ويمتازون بالسرعة، فنحن نحترمهم كثيرا لكننا لا نخاف منهم.
من جهته، سار اداء المنتخب السعودي في خط تصاعدي، فالبداية كانت مقبولة بتعادل مع كوريا الجنوبية، قبل ان يقتنص فوزا ثمينا من اندونيسيا على ارضها، ثم كشف لاعبوه امكاناتهم بفوز كبير على البحرين باربعة اهداف نظيفة، وكانت المباراة مع اوزبكستان المعروفة بقوة لاعبيها البدنية محطة مهمة للسعوديين لاظهار موهبتهم في التمرير وتبادل الكرات وسهولة صناعتهم للهجمات امام المرمى. وتميز السعوديون بسرعتهم في الهجمات المرتدة وبقوة خط وسطهم، لكن بانت ثغرات في خط الدفاع ضد اوزبكستان خصوصا في الكرات العرضية، فضلا عن اهدارهم عددا كبيرا من الفرص. واذا كان تاكاهارا وناوهيرو وايندو مصدر الخطورة عند اليابانيين، فان ياسر القحطاني ومالك معاذ وعبد الرحمن القحطاني وتيسير الجاسم واحمد الموسى ورفاقهم اثبتوا علو كعبهم في البطولة حتى الآن. يشار الى ان المنتخب الياباني سيخوض المباراة في هانوي حيث كان مقره منذ انطلاق البطولة، بينما تحمل المنتخب السعودي مشقة السفر من جاكرتا امس، فضلا عن ان برنامج المباريات منح اليابانيين يوما اضافيا من الراحة اذ خاضوا مباراتهم في ربع النهائي السبت الماضي ، بينما كانت مباراة السعودية واوزبكستان في اليوم التالي.