2011- 10- 25
|
#32
|
|
مشرفة سابقة لقسم علم الأجتماع
|
رد: تعالو هنا .. ابغاكم شويه :)
من ناحية الرئاسة:
الأسرة بحكم كونها مجتمعا صغيرا معقد الشؤون يلزم وجود رئيس لتنظيم أمورها ويخضع له جميع أفراد الأسرة بالطاعة. واتفقت معظم النظم على إسناد هذه الوظيفة للزوج. ولم يكن هذا النظام الرئاسي هو السائد فقد مرت الرئاسة بعدة أشكال:
1- المرحلة الإباحية (مرحلة افتراضية) تتميز بعدم وجود نظام للزواج، وشاعت هذه المرحلة مع ظهور الإنسان الأول. ولم تدل البحوث الأنثروبولوجية على وجود ملموس لهذه المرحلة بالدليل العلمي.<<<الله يكفيـنا شر هالنظام .gif)
2- المرحلة الأمية: تتميز بزعامة الأم للأسرة في المجتمعات التي يقوم فيها الزوج بالصيد بينما تستقر الأم في مكان معين ترعى أولادها. ويطلق على هذا النظام (البوليندري).
3- المرحلة الأبوية: وفيها يتحكم رئيس الأسرة ويتولى جميع الشؤون الاقتصادية وتكون سلطته واسعة إذا كانت له عدة زوجات. ويطلق على هذا النظام (البولوجيني).
4- المرحلة الاستقلالية: وهي التي يستقل فيها كل من الزوجين بنفسه فلا يكون للآخر أي سلطات عليه، وقد أتت هذه المرحلة نتيجة التطور الاقتصادي في المجتمعات الأوروبية والأمريكية، حيث يصبح البيت مكانا لالتقاء الزوجين والأبناء للنوم.
ولا تعتبر هذه المراحل حتمية بالنسبة لجميع الشعوب، فهناك مجتمعات لا تعرف المرحلة الأمية أو التي قبلها.
تطور وظائف الأسرة:
لاشك أن تحقيق ضرورات الحياة المادية كان أول أهداف الترابطات والمعاشر الأولى، وكانت وظائفها لا تتعدى جمع الأقوات الضرورية والقيام بمستلزمات الحياة وصنع الأدوات وجمع الثمار التي يتحلون بها في المناسبات.
أما في المجتمعات التوتمية، فنلاحظ أن الأسرة كانت وحدة اقتصادية تنتج ما تحتاج إليه العشيرة من مطالب الحياة، وكانت هيئة سياسية وإدارية وتشريعية، فهي التي تأمر وتدير شؤون العشيرة بواسطة مجلس آباء الأسر أو رؤساء العشائر والبطون، وهي التي تشرف
على الطقوس وتمنح الأولاد حق القبول في الجمعية الدينية وتشرف على تربية النشء وتعليمهم..وبذلك كانت الأسرة التوتمية: عبارة عن دويلة صغيرة تقوم بمختلف الوظائف التي يتطلبها النشاط العمراني.
كانت الأسرة التوتمية إذن وحدة اقتصادية وهيئة سياسية وإدارية كما كانت هيئة دينية وتربوية..وقد ظلت الأسرة الإنسانية محتفظة بهذه الاختصاصات الواسعة في العصور التاريخية القديمة في مصر القديمة واليونان والرومان.
وعندما اتسع نطاق الحياة الاجتماعية وتفاعلت الأسر مع بعضها البعض ونشأت القرى ثم المدن المستقلة، قامت الدول وأخذت تسلب من الأسرة الوظائف التي كانت تقوم بها وأخذت تنشئ لكل وظيفة هيئة مستقلة تأخذ على عاتقها تحقيقها على الوجه الأكمل لصالح الأفراد بوصفهم عناصر في المجتمع بصرف النظر عن التنظيمات الأسرية، فانتزعت الدولة السلطة السياسية وأنشأت لها الهيئات الحكومية والمجالس النيابية وانتزعت الوظيفة الاقتصادية وأصبحت من اختصاص رجال الأعمال والصناع والتجار......
^
تكلمنـا عن الناحيـة السياسه للأسرهـ ومراحـلهـا الأربــ4ــع ,,
|
|
|
|
|
|