|
رد: نزل ثلاث مناقشات للقضايا الثقافيه المعاصره ...
مدري اتوقع الاجابه الالقوميه والعنصريه هذي
بس تااأكدو قبل الحل
وجدت أشكال العنصرية منذ بدايات التاريخ.
فقد استعْبد الإغريق القدماء والرومان الشعوب التي اعتبروها أدنى منهم.
وظل الصينيّون لمئات من السنين بعد رحلات ماركو بولو إلى الصين في القرن الثالث عشر الميلادي، ينظرون إلى الغربيين على أنهم بيض همج كثيفو الشعر.
وتمكن الأوروبيون في القرن 18وحتى أوائل القرْن 20 الميلاديين من فرض سيطرتهم على أجزاء كبيرة من آسيا وإفريقيا. وبرّر هؤلاء المستعمرون سيطرتهم على أساس أن السلالات ذات البشرة السوداء والسمراء والصفراء لابد من تمدينهم بوساطة البيض المتفوقين.
وفي كل مكان من الإمبراطورية البريطانية، كان الزعم الزائف بتفوق البيض يتغلغل في مُعظم مجالات الحياة.
كما نظر المستوطنون البيض في أستراليا، إلى السكان الأصليين على أنهم أدنى مرتبة.
وضع كثير من البِيض في الولايات المتحدة، منذ القرن 17وحتى منتصف القرن 19 الميلاديين، كثيراً من السّود تحت نير الاسترقاق الذي كان سبباً رئيسيًّا في قيام الحرْب الأهلية الأمريكية (1861 - 1865م). ومع أن تحْرير الرق تم خلال ستينيات القرن التاسع عشر الميلادي، فإن العزل الاجتماعي والتمييز العُنصري ظلا مستمرين ضد السود.
وقد سنت قوانين لمقاومة العنصرية والتأكيد على المساواة في الفرص في بعض المجتمعات المتعددة السلالات والجنسيات، منعت هذه القوانين التمييز على أساس اللّون والجنْس أو القومية أو الأصل العرقي فيما يتعلق بمجالات توفير السّلع والخدمات والتوظيف والتعليم. كما منعت القوانين الجنائية التّحْريض على الكراهية العنصرية.
وتعتبر إبادة الجنس أعْظم الآثار المتطرفة المترتبة على الكراهية العُنْصُريّة. ولقد فعل ذلك الصرب حين أعلنت جمهورية البوسنة والهرسك استقلالها عن يوغوسلافيا السابقة فوجد أهالي البوسنة جميع أنواع الإبادة الجماعية والفردية بذريعة تطهير العرق، فقتل من جراء ذلك آلاف البوسنيين، وشرد كثيرون من وطنهم تحت سمع وبصر الاتحاد الأوروبي.
وقد مضى زمن طويل والفلسطينيون يرزحون تحت الغطرسة الصهيونية التي ترى أن جنسها هو الجنس المختار فقتلت وعذبت وصادرت وانتهكت الحرمات تحت سمع العالم وبصره. وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها التاريخي باعتبار الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية والتمييز العنصري عام 1974م. وعملت الأمم المتحدة على تنظيم المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري.
فما نشهده حاليا من مشاعر الكراهية والعداء ضد الإسلام في أوروبا وأمريكا إنما يعكس اكبر قدر من التفرقة العنصرية بين المسلمين والمسيحيين .
ما حدث في فرنسا من منع حجاب السيدات وفي بريطانيا وأمريكا من مشاعر بغض ضد المسلمين علي أراضيهما . وفي ايطاليا من الدعوات المستمرة لطرد المسلمين من الأراضي الايطالية ما هي إلا مظاهر تفرقة عنصرية منظمة ضد الإسلام .
إودعوة الرئيس الأمريكي " جورج بوش" عام 2001 بعد اعتداءات سبتمبر الي بداية حرب صليبية اخري ضد الاسلام في قولة ( اني اصلي للرب، وهو من دعاني إلى هذة الحرب) ما هو الا اكمال لخطبة البابا " اوربان الثاني " عام 1096م
تأكدو اذا صح.gif)
|