أقف محاصر بشقاوة أولادي الـ أربعة ..
من حولهم تلفاز يمد لهم يد العون بـ إزعاجي ..
حار فكر قلمي .. و إزداد ضياع وحسرة ..
منذ أمد .. لم أكن له وفي ومخلص .. !!
حقيقة ..
أحسد هدوء غرفة .. سكنتها بسابق عهد .. !!
حتى و أنا أكتب الأن ..
سلمان يهدد مضجع حاسوبي ..
يد تكتب .. ويد تمسك به ..
أذن تسمع دوي بكاء كروم ..
والأخرى لـ صراخ صبآ منصته ..
أما روبى فـ حالها حال مع شعر رأسي .. !!
أفكر بقتل سيجارة .. !!
سأكون في مكان الحدث ..
سأكون في سيارتي ..
فـ الدخان يضر بصحة الأطفال .. !!