يوه اسكتو بس وش نقول وش نخلي عن الأسلوب الجميل اللي يعاملونا فيه خاصه في الشؤون اللي يقهر شنو لاجيتي انتي بأسلوب لبق تسلمين تصفطك وماترد السلام تصبحين عليها بالخير تقولك نعم وش عندك تلقطين وجهك وتقولين موضوعك تقولك روحي عند فلانه تقولين جيت لها وقالت ماتدري بتقولك وانا شسويلك روحي كلمي رئيسة القسم ولا الأدارة وتجين ذيك وترسلك عليهم وتبدا رواية "المشورة وتمتير السييبة " اللي اول فصل فيها " ماندري" ثاني فصل "تعالي بوكرا " ثالث فصل " موضوعك مو عندي " رابع فصل " انتظري لين نشوف لك حل " ونهاية الرواية موت البطله " بين سيب الشؤون والأدارة " وهي ممسكه بورقتها ومتشبثه بطموحاتها ومتأمله بغد افضل ,,كان الله في عون ذويها ,,