عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 10- 28   #2
أبو عبدالله13
صديق ملتقى المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية أبو عبدالله13
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 56298
تاريخ التسجيل: Sat Aug 2010
المشاركات: 7,475
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 18602
مؤشر المستوى: 155
أبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond reputeأبو عبدالله13 has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب
الدراسة: انتظام
التخصص: خدمة اجتماعية
المستوى: ماجستير
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أبو عبدالله13 غير متواجد حالياً
رد: وصية لمن أراد السفر للحج والعمرة

وصية للحجاج

الحمد لله الذي فرض على عباده حج بيته الحرام، وجعله مكفراً للذنوب والآثام، ورتب عليه جزيل الأجر والإنعام، أحمده تعالى وأشكره على نعمه العظام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ذو الجلال والإكرام، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله خير البرية وسيد الأنام، وأفضل من صلى وزكى وحج وصام، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان.

أما بعــد:
فيا إخوة الإسلام! ويا جموع حجاج بيت الله الحرام! أوصيكم ونفسي في هذا الجمع المبارك، وفي هذا المكان والزمان المبارك بتقوى الله عز وجل، حجاج بيت الله الحرام اشكروا الله سبحانه على ما يسر لكم من الوصول إلى بيته الحرام؛ لأداء فريضة عظيمة من فرائض الإسلام، واستغلوا -رحمكم الله- وجودكم في هذه البقاع الشريفة بالاجتهاد في الأعمال الصالحة، والإخلاص لله وحده في الأقوال والأفعال، والإلحاح على الله بالدعاء في الطواف والصلاة والوقوف بـعرفة ، والتنقل في المشاعر المقدسة، واستشعار عظمة هذه المواقف، وأهمية هذه الفرائض وأدائها كما شرع الله وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد قال عليه الصلاة والسلام: {خذوا عني مناسككم }.

منافع الحج وآدابه

أيها الإخوة في الله: حجاج بيت الله! يا من اتجهتم بقلوبكم إلى الله، ووليتم وجوهكم قبل بيت الله، وتركتم في سبيل ذلك أوطانكم وأموالكم وأولادكم.

اعلموا أن للحج منافع عظيمة، وآداباً عالية، وحكماً سامية، أهمها إعلان التوحيد الخالص لله، والإقرار بوحدانيته وألوهيته، وأنه المستحق للعبادة بجميع أنواعها دون ما سواه.
ومنها وحدة المسلمين وتلاحمهم، والمساواة بينهم، وإن تباعدت أقطارهم، وتباينت ديارهم، واختلفت لغاتهم وأجناسهم وألوانهم، وتوثيق عرى المودة والإخاء فيما بينهم، فيحس المسلم إحساس إخوانه المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ويشعر شعورهم ، ويشاطرهم آمالهم وآلامهم، وما أحوج المسلمين اليوم إلى استشعار هذه الحكم العظيمة، ما أحوجهم وقد جمعهم صعيد واحد، ومقصد واحد، ومظهر واحد إلى الاجتماع على قلب رجل واحد، على صراط واحد، صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض، والاعتصام بحبل الله جميعاً، والسير على وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عقيدةً وشريعةً، سلوكاً ومعاملةً، والبعد عن الفرقة والاختلاف واتباع الأهواء، ليكونوا يداً واحدة على أعداء الإسلام الذين أجمعوا أمرهم على حرب الإسلام، والنيل من أهله وأرضه، لا سيما ونحن نعيش في هذه الأيام ذكرى مؤلمة على النفوس المؤمنة ألا وهي ذكرى اعتداء أعداء الله ورسوله والمؤمنين على المسجد الأقصى، أولى القبلتين، ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.



وصية للحجاج

الحمد لله الذي فرض على عباده حج بيته الحرام، وجعله مكفراً للذنوب والآثام، ورتب عليه جزيل الأجر والإنعام، أحمده تعالى وأشكره على نعمه العظام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ذو الجلال والإكرام، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله خير البرية وسيد الأنام، وأفضل من صلى وزكى وحج وصام، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان.

أما بعــد:
فيا إخوة الإسلام! ويا جموع حجاج بيت الله الحرام! أوصيكم ونفسي في هذا الجمع المبارك، وفي هذا المكان والزمان المبارك بتقوى الله عز وجل، حجاج بيت الله الحرام اشكروا الله سبحانه على ما يسر لكم من الوصول إلى بيته الحرام؛ لأداء فريضة عظيمة من فرائض الإسلام، واستغلوا -رحمكم الله- وجودكم في هذه البقاع الشريفة بالاجتهاد في الأعمال الصالحة، والإخلاص لله وحده في الأقوال والأفعال، والإلحاح على الله بالدعاء في الطواف والصلاة والوقوف بـعرفة ، والتنقل في المشاعر المقدسة، واستشعار عظمة هذه المواقف، وأهمية هذه الفرائض وأدائها كما شرع الله وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد قال عليه الصلاة والسلام: {خذوا عني مناسككم }.

منافع الحج وآدابه

أيها الإخوة في الله: حجاج بيت الله! يا من اتجهتم بقلوبكم إلى الله، ووليتم وجوهكم قبل بيت الله، وتركتم في سبيل ذلك أوطانكم وأموالكم وأولادكم.

اعلموا أن للحج منافع عظيمة، وآداباً عالية، وحكماً سامية، أهمها إعلان التوحيد الخالص لله، والإقرار بوحدانيته وألوهيته، وأنه المستحق للعبادة بجميع أنواعها دون ما سواه.
ومنها وحدة المسلمين وتلاحمهم، والمساواة بينهم، وإن تباعدت أقطارهم، وتباينت ديارهم، واختلفت لغاتهم وأجناسهم وألوانهم، وتوثيق عرى المودة والإخاء فيما بينهم، فيحس المسلم إحساس إخوانه المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ويشعر شعورهم ، ويشاطرهم آمالهم وآلامهم، وما أحوج المسلمين اليوم إلى استشعار هذه الحكم العظيمة، ما أحوجهم وقد جمعهم صعيد واحد، ومقصد واحد، ومظهر واحد إلى الاجتماع على قلب رجل واحد، على صراط واحد، صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض، والاعتصام بحبل الله جميعاً، والسير على وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عقيدةً وشريعةً، سلوكاً ومعاملةً، والبعد عن الفرقة والاختلاف واتباع الأهواء، ليكونوا يداً واحدة على أعداء الإسلام الذين أجمعوا أمرهم على حرب الإسلام، والنيل من أهله وأرضه، لا سيما ونحن نعيش في هذه الأيام ذكرى مؤلمة على النفوس المؤمنة ألا وهي ذكرى اعتداء أعداء الله ورسوله والمؤمنين على المسجد الأقصى، أولى القبلتين، ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.


الموفق في الحج

أمة الإسلام: إن في مناسك حج بيت الله الحرام دروساً نيرة، وآثاراً خيرة على الأفراد والمجتمعات، ومنها تستقى العبر العبقة، والذكريات العطرة، فالموفق من عباد الله وحجاج بيته من اصطبغت هذه الآثار في نفسه، وهيمنت على قلبه، فغيرت مجرى حياته، ليصبح مطيعاً لله ذاكراً له تائباً إليه، طاوياً صفحات التقصير والتفريط عازماً على عدم العودة إلى معصية الله في مستقبل أيامه.
فاتقوا الله عباد الله! اتقوا الله يا حجاج بيت الله! وأدوا هذه الفريضة على وجهها الشرعي، وتذكروا أنكم تؤدون عبادةً من أجل العبادات، وشعيرةً من أعظم الشعائر قال تعالى: ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ [الحج:32].

فتخلقوا بأخلاق الإسلام، وعاملوا إخوانكم الحجاج معاملة الرفق والسماحة والإيثار، وإياكم واللغو والرفث والفسوق والجدال والإيذاء قولاً وفعلاً، وتجردوا من هوى نفوسكم، وأسر شياطينكم، واستعينوا بالله على إتمام مناسككم فإنه نعم المعين.
نسأل الله تعالى أن يتقبل من حجاج بيته الحرام، وأن يوفقهم لأداء مناسكهم على الوجه المشروع، وييسر لهم أمورهم، ويجعل حجهم مبروراً، وسعيهم مشكوراً، وذنبهم مغفوراً.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.



خطبة للشيخ عدالحمن السديس حفظه الله

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبدالله13 ; 2011- 10- 28 الساعة 09:31 PM
  رد مع اقتباس