2011- 10- 30
|
#9
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: ما يدور في خلدي !
الضربة التي لا تقتلك، تقويك !
سمعتها مرارا و تكرارا، إلى أن وقفت أمام هجوم عنيف،
كان شديدا بما فيه الكفاية للنيل مني.
و لكن بفضل لله ثم بوقفة صديق،
خرجت من التجربة منتصرا.
شكرت المولى على ما جرى،
فقد اكتشفت من خلال ما حدث عيوبي التي لطالما استترت تحت قبعة السذاجة الخاصة بي !
و قد اكتسبت مهارات جديدة فعالة لمواجهة الناس و الحياة.
يجب أن نضع نصب أعيننا سطرين اثنين:
التعلم من خلال الضربات الموجهة إلينا أمر في غاية الأهمية
لأنها دروس لا تُلقّى حتى في أرقى الجامعات العالمية.
|
|
|
|
|
|