|
رد: عندما تكون لي دولة سأقترح ضحكتك نشيداً لوطني ..
أحفظك في لبّ قلبي.. في أوسطة.. في منتصفه..
في أبعد نقطة بعيدة عن كلّ من عرفت..
في نقطة لا يراها أي إنسان .. ولا يشعر بحجمها الهائل أي كائن..
أحفظكِ في مساحة تعدّت حدود عرفتها قبلك يا حبيبتي..
فلن يردّ ربي دعائي..
ولن يترككِ في عزلة..
سنكون بخير.. والحال سيكون بخير..
كما كلّ شيء نعرفه.. وكما الإيمان واليقين الذي رأيته في قلبك..
وشعرتُ به في سرّك.. وتعلمته منكِ كثيراً..
وحده تعالى يعلم بذلك الحال.. ويعلم سرّ النوايا.. ويعلم ما تخفيهِ كلّ نفس..
وحده تعالى أستودعتكِ عنده..
وسيحفظكِ من كلّ شيء..
كما حفظكِ في قلبي من كلّ شيء..
"إن مع العسر يسراً"
وحده الله عز في علاه كان عالماً بحالي التي أخبرتك عن شيء منها..
وحده يعلم أني أحبه وأغمر وجهي في ماء عيني منحنية أمامه لأنه يعلم أين تكمن آلامي القصوى في قلبي ..
وحده يعلم يا قيثارة،، كيف فر طير الطمأنينة من فوق صدري..
وحده يعلم حجم الخوف والانتظار والترقب والأفكار الموحشة التي جالت بخاطري لحظة وقفت وحدي أمامه لأنثر له ضعفاً وذلاً وانكساراً ودمعاً..
وحده يعلم يا حبيبتي، أن النوايا البيضاء لا تطولها سود الأيادي ولا تقلبها الكلمات ولا تمحيها القصص الموجعة..
وحده يعلم أنني أحتاجه دوماً .. فكان معي ربي .. وانقشعت كل الظلمات .. وبه استعين على القادم الذي أجهله ويعرفني جيداً ..
وحده الذي أعاد لي طير السكينة والهدوء إلى نفسي .. إليه ملجأي ومنجاي والتجائي ..
~ ابتسمي أرجوك..
ففي قلبي يقين أنني بخير..
أحبكِ لمشاطرتي الهم الذي طلبتك أن لا تحمليه.. 
وأحب ربي أكثر..
|